مدخل های سیاسی در احادیث مهدوی (بخش چهارم)
مرجع : کمیته علمی همایش بین المللی دکترین مهدویت
4- شیوه زمامداری در حکومت جهانی
1)" علامة المهدي : أن يكون شديدا على العمال، جوادا بالمال، رحيما بالمساكين "[1
المفردات : العمال : الوزراء وكبار المسؤولين.
المصادر :
* ابن حماد : ص 98 حدثنا فضيل بن عياض وابن عيينة جميعا، عن ليث، عن طاووس.
قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
وفي : ص 98 99 حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن مطر قال : ذكر عنده عمر بن عبد العزيز فقال : بلغنا أن المهدي يصنع شيئا لم يصنعه عمر بن عبد العزيز، قلنا : ما هو ؟ قال : يأتيه رجل فيسأله فيقول : أدخل بيت المال فخذ، فيدخل فيأخذ، فيخرج فيرى الناس شباعا فيندم فيرجع إليه، فيقول : خذ ما أعطيتني، فيأبى ويقول : إنا نعطي ولا نأخذ."
وفي : ص 99 حدثنا حميد الرواسي، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس قال " إذا كان المهدي زيد المحسن في إحسانه، وتيب على المسئ في إساءته، وهو يبذل المال ويشد على العمال، ويرحم المساكين ".
وفيها : حدثنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة قال : قال طاووس : " وددت أني لا أموت حتى أدرك زمان المهدي، يزاد المحسن في إحسانه، ويتاب على المسئ ".
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 199 ح 19498 كما في رواية ابن حماد الثالثة بتفاوت يسير وتقديم وتأخير، بسند رواية ابن حماد الثالثة، وفي سنده " حميد بن عبد الرحمن ".
* : حلية الأولياء : كما في عرف السيوطي، ولم نجده في فهارسه.
* : الداني : ص 101 كما في رواية ابن حماد الثانية بتفاوت يسير، بسند آخر.
* : عقد الدرر : ص 168 ب 8 كما في الداني بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الإمام أبو عمرو.
عثمان بن سعيد المقري في سننه، ورواه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 77 عن رواية ابن حماد الثانية، عن مطر :
وفي : ص 78 عن رواية ابن حماد الثالثة، وفيه " إذا كان المهدي يبذل المال ويشتد على العمال ويرحم المساكين ".
وفيها : عن في رواية ابن حماد الرابعة.
وفي : ص 80 عن ابن أبي شيبة.
وفيها : عن أبي نعيم في حلية الأولياء، وفيه " عن إبراهيم بن ميسرة قال : قلت لطاووس :
عمر بن عبد العزيز هو المهدي ؟ قال : هو مهدي وليس به، إنه لم يستكمل العدل كله ".
* : القول المختصر : ص 25 ب 3 ح 37 كما في ابن حماد. مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 173 ب 12 ح 10 عن عرف السيوطي.
وفيها : ح 11 عن عرف السيوطي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 5 ب 2 عن ابن حماد.
2) " إذا قام قائمنا اضمحلت القطائع فلا قطائع " [2]
المفردات : القطائع : جمع قطيعة، وهي الأرض الزراعية، أو غيرها من الثروات والمنافع التي يعطيها الحكام.
للمقربين منهم، وتسمى أيضا إقطاعات.
المصادر :
* : قرب الإسناد : ص 39 هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد عن جعفر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بالنزول على أهل الذمة ثلاثة أيام وقال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 523 ب 32 ف 18 ح 409 عن قرب الإسناد.
* : البحار : ج 52 ص 309 ب 27 ح 1 عن قرب الإسناد.
وفي ج 100 ص 58 ب 9 ح 4 عن قرب الإسناد.
* : بشارة الاسلام : ص 234 عن البحار .
3) " أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحا، فقال له رجل ما صحاحا ؟ قال بالسوية بين الناس، قال : ويملا الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غنى ويسعهم عدله، حتى يأمر مناديا فينادي فيقول : من له من مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول ائت السدان يعني الخازن فقل له إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا، فيقول له أحث، حتى إذا جعله في حجره وأحرزه ندم، فيقول كنت أجشع أمة محمد نفسا، أو عجز عني ما وسعهم ؟ قال فيرده فلا يقبل منه، فيقال له إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه، فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال ثم لا خير في الحياة بعده " [3] المفردات : لعل المقصود بالزلازل الاجتماعية منها بقرينة ذكرها بعد اختلاف الناس، ويحتمل أن تكون الطبيعية. صحاحا : كاملة غير منقوصة. أحث : أي خذ منه بغير عد. الجشع : الحرص والنهم.
المصادر :
* : عبد الرزاق : على ما في سند أحمد، وابن طاووس.
* : أحمد : ج 3 ص 37 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا جعفر، عن المعلى بن زياد، ثنا العلاء بن بشير، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وفي : ص 52 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا زيد بن الحباب، حدثني حماد بن زيد، ثنا المعلى بن زياد المعولي، عن العلاء بن بشير المزني، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في روايته الأولى بتفاوت ونقص بعض ألفاظه، وفيه ". فلا يحتاج أحد إلى أحد. فيقال له احتثي فيحتثي فإذا أحرزه قال ".
وفيها : مثله، بسند روايته الثانية، ما عدا جعفر بن سليمان بدل حماد، عن زيد : وقال في العلاء بن بشير المزني " إن كان بكاء عند الذكر شجاعا عند اللقاء ". وفيه ". فيندم فيأتي به السادن فيقول له لا نقبل شيئا أعطيناه ".
* : أبو يعلي : على ما في الإذاعة، ومجمع الزوائد، ولم نجده في النسخة الموجودة عندنا في مرويات أبي سعيد الخدري.
* : ملاحم ابن المنادي : ص 42 حدثنا جدي رحمه الله قال : نبا روح بن عبادة، عن المعلى بن زياد أبي الحسن، عن بشر بن العلي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : كما في أحمد بتفاوت يسير.
: صفة المهدي لأبي نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : البعث والنشور : على ما في عقد الدرر.
* : المعرفة، الباوردي : على ما في عرف السيوطي، وإسعاف الراغبين، والصواعق، وكنز العمال.
* : بيان الشافعي : ص 505 ب 10 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، بسنده إليه، وقال:
" هذا حديث حسن ثابت، أخرجه شيخ أهل الحديث في مسنده وفي هذا الحديث دلالة على أن المجمل في صحيح مسلم هو المبين في مسند ابن حنبل وفقا بين الروايات ".
* : عقد الدرر : ص 62 ب 4 ف 1، أوله، إلى قوله " ما ملئت جورا وظلما " وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي، وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
وفي : ص 156 ب 7 أوله، إلى قوله " وساكن الأرض " وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، ورواه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ".
وفي : ص 164 ب 8 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، والحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور، ورواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي، وانتهى حديثه عند قوله : بالسوية بين الناس ".
وفي : ص 237 ب 11 مختصرا، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 310 ح 561 إلى قوله " بالسوية بين الناس " بسنده إلى أحمد.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 313 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وقال " قلت : رواه الترمذي وغيره باختصار كثير، رواه أحمد بأسانيد، وأبو يعلي باختصار كثير، ورجالهما ثقات "
وفيه " وائتزره ندم ".
* : ميزان الاعتدال : ج 3 ص 97 كما في أحمد، إلى قوله " يقسم المال صحاحا ".
* : الفصول المهمة : ص 297 ف 12 عن أبي سعيد، وجابر بن عبد الله، شبيها برواية أحمد الأولى، وقال " وهذا حديث حسن ثابت أخرجه شيخ أهل الحديث أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 58 كما في أحمد بتفاوت يسير، وفيه " أبشركم بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد، والباوردي في المعرفة، وأبو نعيم ".
* : الدر المنثور : ج 6 ص 57 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وفيه ". يبعثه الله.
يقسم الأرض صحاحا. فما يقوم من المسلمين إلا رجل واحد ".
* : صواعق ابن حجر : ص 166 ب 11 ف 1 كما في رواية أحمد الثانية، وفيه ". أبشروا بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد والماوردي ".
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 8 أوله، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 79 ب 1 ح 21 عن عرف السيوطي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 261 ح 38653 عن أحمد، والبارودي، عن أبي سعيد :
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب 3 أوله، عن أحمد، وأبي نعيم.
* : إسعاف الراغبين : ص 148 كما في عرف السيوطي، وقال " وأخرج أحمد، والماوردي ".
* : نور الابصار : ص 188 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير.
* : ينابيع المودة : ص 469 ب 85 عن إسعاف الراغبين.
وفي : ص 487 ب 94 عن غاية المرام، إلى قوله " يقسم المال بالسوية بين الناس ".
* : الإذاعة : ص 119 وقال " أخرجه أحمد في المسند، وأبو يعلى، ورجالهما ثقات، وقد أخرجه الترمذي مختصرا " ولعله يقصد، ما رواه الترمذي في سننه ج 4 ص 506 ح 2232.
* : العطر الوردي : ص 69 عن الهدية الندية، وصواعق ابن حجر.
* : راموز الأحاديث الاسطنبولي : عن أحمد والباوردي.
* : المغربي : ص 562 ح 31 وقال " رواه أحمد، وباوردي ".
* : عقيدة أهل السنة : ص 9 بعضه، عن مجمع الزوائد.
* : دلائل الإمامة : ص 249 وبإسناده ( أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى عن أبيه ) عن أبي علي النهاوندي قال : حدثنا إسحاق، عن يحيى بن سليم قال : حدثنا هشام بن حسان عن المعلي بن أبي المعلى، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أبشروا بالمهدي فإنه يأتي في آخر الزمان على شدة وزلازل، يسع الله له الأرض عدلا وقسطا ".
وفي : ص 252 قال أبو علي النهاوندي، حدثنا أبو علي هشام بن علي السيرافي قال : حدثنا عبد الله بن رجا قال : حدثنا همام، عن المعلى بن زياد، قال : حدثني المعلى، عن رجل قال من مزينة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ذكر المهدي فقال : " يخرج عند كثرة اختلاف الناس وزلازل، فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، يرضى به ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال قسمة صحاحا، قال قلت وما صحاحا ؟ قال بالسواء، ويغنم الناس حتى لا يحتاج أحد أحدا، فينادي مناد : من له إلي من حاجة ؟ فلا يجيبه أحد من الناس إلا إنسان واحد، فيقول له خذ، قال فيحثو في ثوبه ما لا يستطيع حمله، فيقول إحمل علي فيأبى عليه، فيخفف منه حتى يصير بقدر ما يستطيع أن يحمله فيقول : ما كان في الناس أجشع نفسا من هذا، فيرجع إلى الخازن فيقول : إنه قد بدا لي رده، فيأبى أن يقبله فيقول : إنا لا نقبل ممن أعطيناه، قال فيمكث سبع أو ثمانا أو تسعا يعني سنة، ولا حياة في العيش بعد هذا، أو قال لا خير في في الحياة بعدهن ".
* : مناقب فاطمة وولدها : على ما في إثبات الهداة، وقال إنه عن أبي مسلم، ولكن ما في دلائل الإمامة عن أبي سعيد :
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : غيبة الطوسي : ص 111 محمد بن إسحاق المقري، عن المقانعي، عن بكار بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، عن المعلى بن زياد، عن العلاء بن بشير المرادي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري : كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، إلى قوله " وساكن الأرض ".
وفيها : بالسند المتقدم إلى الحسن بن الحسين، ثم عن بلية، عن أبي الجحاف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " أبشروا بالمهدي، قال ثلاثا، يخرج على حين اختلاف من الناس وزلزال شديد، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يملا قلوب عباده عبادة ( كذا ) ويسعهم عدله ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 165 ب 23 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، عن كتاب الفتن لابن زكريا، بسنده عن عبد الرزاق بإملائه من كتابه.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 261 كما في رواية أحمد الأولى، عن أربعين أبي نعيم، إلى قوله " قال السوية بين الناس ".
وفي : ص 273 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 502 ب 32 ف 12 ح 292 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 293 أوله عن ابن الجحاف، عن غيبة الطوسي، وفيه ". عن بيته. ملية خ ل ".
وفي : ص 574 ب 32 ف 48 ح 714 كما في رواية دلائل الإمامة الثانية، عن كتاب مناقب فاطمة وولدها.
وفي : ص 575 ب 32 ف 48 ح 723 أوله، عن كتاب مناقب فاطمة بإسناده عن أبي مسلم قال : قال سول الله صلى الله عليه وآله :
وفي : ص 594 ب 32 ف 2 ح 25 عن كشف الغمة.
وفي : ص 600 ب 32 ب 2 ح 73 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 703 ب 54 ح 53 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 713 ح 101 مرسلا، عن بيان الشافعي ظاهرا.
* : غاية المرام : ص 692 ب 141 ح 5 عن فرائد السمطين.
وفي : ص 700 ب 141 ح 98 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 703 ب 141 ح 137 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 74 ب 1 ح 23 24 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 81 و 92 ب 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 147 ب 1 ف 2 ح 14 عن أحمد.
وفي : ص 169 ف 2 ب 1 ح 80 عن رواية غيبة الطوسي الثانية.
وفي : ص 170 ف 2 ب 1 ح 88 عن رواية دلائل الإمامة الثانية.
4) قال أمير المؤمنين عليه السلام وكأني أنظر إليهم والزي واحد والقد واحد والجمال واحد واللباس واحد كأنما يطلبون شيئا ضاع منهم فهم متحيرون في أمرهم حتى يخرج إليهم من تحت ستار الكعبة في آخرها رجل أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا وخلقا وحسنا وجمالا فيقولون أنت المهدي ؟ فيجيبهم ويقول أنا المهدي فيقول بايعوا على أربعين خصلة واشترطوا عشره خصال، قال الأحنف يا مولاي وما تلك الخصال ؟ فقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يبايعون على ألا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا ولا يهتكوا حريما محرما ولا يسبوا مسلما ولا يهجموا منزلا ولا يضربوا أحدا بالحق ولا يركبوا الخيل الهماليج ولا يتمنطقوا بالذهب ولا يلبسوا الخز ولا يلبسوا الحرير ولا يلبسوا النعال الصرارة ولا يخربوا مسجدا ولا يقطعوا طريقا ولا يظلموا يتيما ولا يخيفوا سبيلا ولا يحتسبوا مكرا ولا يأكلوا مال اليتيم ولا يفسقوا بغلام ولا يشربوا الخمر ولا يخونوا أمانة ولا يخلفوا العهد ولا يحبسوا طعاما من بر أو شعير ولا يقتلوا مستأمنا ولا يتبعوا منهزما ولا يسفكوا دما ولا يجهزوا على جريح ويلبسون الخشن من الثياب ويوسدون التراب على الخدود ويأكلون الشعير ويرضون بالقليل ويجاهدون في الله حق جهاده ويشمون الطيب ويكرهون النجاسة. ويشرط لهم على نفسه ألا يتخذ صاحبا ويمشي حيث يمشون ويكون من حيث يريدون يرضى بالقليل ويملا الأرض بعون الله عدلا كما ملئت جورا يعبد الله حق عبادته يفتح له خراسان ويطيعه أهل اليمن وتقبل الجيوش أمامه من اليمن فرسان همدان وخولان وجده يمده بالأوس والخزرج ويشد عضده بسليمان على مقدمته عقيل وعلى ساقته الحرث ويكثر الله جمعه فيهم ويشد ظهره بمضر يسيرون أمامه ويخالف بجيلة وثقيف ومجمع وغداف ويسير بالجيوش حتى يترك وادي الفتن ويلحقه الحسني في اثني عشر ألفا فيقول له أنا أحق بهذا الامر منك فيقول له هات علامات دالة فيومي إلى الطير فيسقط على كتفه ويغرس القضيب الذي بيده فيخضر ويعشوشب فيسلم إليه الحسني الجيش ويكون الحسني على مقدمته وتقع الصيحة بدمشق إن أعراب الحجاز قد جمعوا لكم فيقول السفياني لأصحابه : ما يقول هؤلاء القوم ؟ فيقال له هؤلاء أصحاب ترك وإبل ونحن أصحاب خيل وسلاح فاخرج بنا إليهم.
قال الأحنف ومن أي قوم السفياني ؟ قال أمير المؤمنين عليه السلام هو من بني أمية وأخواله كلب وهو عنبسة بن مرة بن كليب بن سلمة بن عبد الله بن عبد المقتدر بن عثمان بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس أشد خلق الله شرا وألعن خلق الله حيا وأكثر خلق الله ظلما، فيخرج بخيله وقومه ورجاله وجيشه ومعه مائة ألف وسبعون ألفا فينزل بحيرة طبرية ويسير إليه المهدي عن يمينه وعن شماله وجبرئيل أمامه فيسير بهم في الليل ويكمن بالنهار والناس يتبعونه حتى يواقع السفياني على بحيرة طبرية فيغضب الله على السفياني ويغضب خلق الله لغضب الله تعالى فترشقهم الطير بأجنحتها والجبال بصخورها والملائكة بأصواتها ولا تكون ساعة حتى يهلك الله أصحاب السفياني كلهم ولا يبقى على الأرض غيره وحده فيأخذه المهدي عليه السلام فيذبحه تحت الشجرة التي أغصانها مدلاة على بحيرة طبرية ويملك مدينة دمشق ويخرج ملك الروم في مائة ألف صليب تحت كل صليب عشرة آلاف فيفتح طرسوسا بأسنة الرماح وينهب ما فيها من الأموال والناس ويبعث الله جبرئيل عليه السلام إلى المصيصة ومنازلها وجميع ما فيها فيعلقها بين السماء والأرض ويأتي ملك الروم بجيشه حتى ينزل تحت المصيصة، فيقول : أين المدينة التي كان يتخوف الروم منها والنصرانية فيسمع فيها صوت الديوك ونباح الكلاب وصهيل الخيل فوق رؤوسهم، وذكر الحديث [4]
المصادر :
* : فتن السليلي ؟ على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 145 ب 79 - عن فتن السليلي، بسنده : حدثنا الحسن بن علي المالكي قال : حدثنا أبو النصر علي بن حميد الرافعي قال : حدثنا محمد بن الهيثم البصري قال : حدثنا سليمان بن عثماط النخعي قال : حدثنا سعيد بن طارق ؟ عن سلمة بن أنس، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام خطبة فذكر المهدي وخروج من يخرج معه وأسماءهم فقال له أبو خالد الحلبي صفه لنا يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي عليه السلام:
* : منتخب الأثر : ص 183 ف 2 ب 3 ح 5 - أوله عن ملاحم ابن طاووس
5) يبايع القائم بمكة على كتاب الله وسنة رسوله، ويستعمل على مكة، ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك، ثم ينطلق فيدعوا الناس بين المسجدين إلى كتاب الله وسنة رسوله، والولاية لعلي بن أبي طالب، والبراءة من عدوه حتى يبلغ البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف الله بهم. وفي خبر آخر :
يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء، ثم يخرج إلى الكوفة ويستعمل عليها رجلا من أصحابه، فإذا نزل الشفرة جاءهم كتاب السفياني إن لم تقتلوه لأقتلن مقاتليكم ولأسبين ذراريكم، فيقبلون على عامله فيقتلونه، فيأتيه الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم ويقتل قريشا حتى لا يبقى منهم إلا أكلة كبش ثم يخرج إلى الكوفة، ويستعمل رجلا من أصحابه فيقبل وينزل النجف [5]
المصادر :
* : السيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 52 ص 308 ب 26 ح 83 - عن السيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى الكابلي،
عن أبي جعفر عليه السلام قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 583 ب 32 ف 59 ح 774 - عن البحار، بعضه
6) يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف، وهو قضاء آدم عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء داود عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف، وهو قضاء إبراهيم عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمد صلى الله عليه وآله فلا ينكرها أحد عليه[6]
المصادر :
* : كتاب الغيبة، للسيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 52 ص 389 ب 27 ح 207 - وبإسناده ( السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة ) عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 585 ب 32 ف 59 ح 796 - عن البحار
7) اسمه اسمي، قلت : أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وآله ؟
قال : هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته، قلت : جعلت فداك لم ؟
قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته بالمن، كان يتألف الناس، والقائم يسير بالقتل، بذاك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا، ويل لمن ناواه [7]
المصادر :
* : النعماني : ص 231 ب 13 ح 14 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثني محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم عليه السلام فقال : -
* : عقد الدرر : ص 226 ب 9 ف 3 - بعضه، مرسلا، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب 32 ف 27 ح 500 - عن النعماني، وفيه (. . رجل من الصالحين. . ) وقال ( ورواه أيضا بإسناد آخر، ولم نجده في النعماني بسند آخر)
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 628 ب 37 - عن النعماني، بتفاوت يسير، مع نقص بعض ألفاظه.
* : البحار : ج 52 ص 353 ب 27 ح 109 - عن النعماني، وفيه (. . باللين...)
* : منتخب الأثر : ص 302 ف 2 ب 39 ح 2 - عن النعماني
8) بسيرة ما سار به رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يظهر الاسلام، قلت : وما كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : أبطل ما كان في الجاهلية، واستقبل الناس بالعدل، وكذلك القائم عليه السلام إذا قام يبطل ما كان في الهدنة مما كان في أيدي الناس، ويستقبل بهم العدل. [8]
المصادر :
* : التهذيب : ج 6 ص 154 ب 70 ح 270 - محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، ومحمد بن عبد الله بن هلال، عن العلاء بن رزين القلا، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن القائم عجل الله فرجه إذا قام بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال :
* : وسائل الشيعة : ج 11 ص 57 ب 25 ح 2 - عن التهذيب.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 454 ب 32 ف 2 ح 76 - عن التهذيب.
* : البحار : ج 52 ص 381 ب 27 ح 192 - عن التهذيب.
* : ملاذ الأخيار : ج 9 ص 409 ب 17 ح 1 - عن التهذيب
9) إن في صاحب هذا الامر سننا من الأنبياء ( عليهم السلام ) سنة من موسى بن عمران، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلوات الله عليهم، فأما سنة من موسى بن عمران فخائف يترقب، وأما سنة من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى، وأما سنة من يوسف فالستر، يجعل الله بينه وبين الخلق حجابا يرونه ولا يعرفونه، وأما سنة من محمد صلى الله عليه وآله فيهتدي بهداه ويسير بسيرته[9]
المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 350 - 351 ب 33 ح 46 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه محمد بن مسعود العياشي قال : حدثنا علي بن محمد بن شجاع، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
وفي : ص 28 - مرسلا عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : ( في القائم سنة من موسى، وسنة من يوسف، وسنة من عيسى، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله، فأما سنة موسى فخائف يترقب، وأما سنة يوسف فإن إخوته كانوا يبايعونه ويخاطبونه ولا يعرفونه، وأما سنة عيسى فالسياحة، وأما سنة محمد صلى الله عليه وآله فالسيف.)
* : دلائل الإمامة : ص 251 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى : وقال أبو علي النهاوندي، وحدثني أبو الحسين الحصيني، قال : حدثني محمد بن الحسن الصفار، مملوكه، عن الحسن بن علي الخزاز، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن الصادق قال ( يكون في أمتي يعني القائم سنة من أربعة أنبياء، سنة من موسى خائف يترقب، وسنة من يوسف يعرفهم وهم له منكرون، وسنة من عيسى وما قتلوه وما صلبوه، وسنة من محمد يقوم بالسيف.
* : الخرائج : ج 2 ص 936 ب 17 - مرسلا، كما في كمال الدين بتفاوت، وفيه (. . سنة من نوح وهو طول عمره وظهور دولته وبسط يده في هلاك أعدائه. . يخرج بالسيف، كما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله، وسنة من داود، وهو حكمه بالالهام ).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 458 ب 32 ف 5 ح 95 - عن رواية كمال الدين الثانية.
وفي : ص 474 ب 32 ف 5 ح 159 - عن رواية كمال الدين الأولى.
* : البحار : ج 51 ص 223 - 224 ب 13 ح 10 - عن رواية كمال الدين الأولى.
* : منتخب الأثر : ص 301 ف 2 ب 38 ح 5 - عن رواية كمال الدين الأولى
10) " إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ما يأخذ منها إلا السيف، وما يستعجلون بخروج القائم ؟ والله ما لباسه إلا الغليظ، وما طعامه إلا الشعير الجشب، وما هو إلا السيف، والموت تحت ظل السيف " [10]
المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي.
* : النعماني : ص 234 ب 13 ح 21 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي قال : حدثنا إسماعيل بن مهران، قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
وفي ص 233 ب 13 ح 20 - أخبرنا علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن علي الكوفي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام : - كما في روايته الأولى، ومن قوله " ما تستعجلون " وليس فيه " الشعير ".
* : غيبة الطوسي : ص 377 - عنه ( الفضل )، عن عبد الرحمن أبي هاشم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : - كما في رواية النعماني الثانية، وفيه " الشعير الجشب ".
* : الخرائج : ج 3 ص 1155 ب 20 ح 61 - كما في رواية النعماني الثانية، وفيه " الشعير الجشيب "، مرسلا عن علي بن الحسين عليهما السلام، ولعله اشتباه فإن أحدا من المصادر لم ينسبه إلى الإمام زين العابدين عليه السلام.
* : عقد الدرر : ص 228 ب 9 ف 3 - كما في رواية النعماني الأولى بتفاوت يسير، مرسلا عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام، وفيه " المهدي بدل القائم " وفيه " ولا طعامه إلا الشعير "، وأشرنا إلى أن صاحب عقد الدرر يشتبه بين أبي عبد الله الصادق وأبي عبد الله الحسين عليهما السلام.
* : كتاب الغيبة، السيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار.
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 32 ف 3 - كما في الخرائج، قال " فمن ذلك ما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي ".
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 515 ب 32 ف 12 ح 360 - عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 540 ب 32 ف 27 ح 503 - عن رواية النعماني الثانية.
وفيها : ح 504 - عن رواية النعماني الأولى بتفاوت، وفيه " إذا قام. . ولا يعطيها إلا السيف ".
وفي : ص 586 ف 59 ح 799 - عن البحار.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 629 ب 37 - عن رواية النعماني الثانية.
وفي : ص 629 - 630 ب 37 - عن رواية النعماني الأولى، وفيه ". . ولا يعطيها إلا السيف. . ".
* : البحار : ج 52 ص 354 ب 27 ح 115 - عن رواية النعماني الثانية، وأشار إلى مثله عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 355 ب 27 ح 116 - عن رواية النعماني الأولى بتقديم وتأخير.
وفي : ص 389 ب 27 ح 210 - عن السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة، قال :
وبإسناده رفعه إلى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام : - قال " : إذا خرج القائم عليه السلام لم يكن بينه وبين العرب والفرس إلا السيف، لا يأخذها إلا بالسيف، ولا يعطيها إلا به ".
* : مستدرك الوسائل : ج 3 ص 274 ب 22 ح 9 - أوله، عن رواية النعماني الثانية وأشار إلى مثله عن غيبة الطوسي.
وفي ص 274 - 275 ب 22 ح 10 - عن النعماني الأولى.
* : كشف النوري : ص 166 ف 2 - عن عقد الدرر.
* : منتخب الأثر : ص 307 ف 2 ب 42 ح 1 - بعضه، عن رواية النعماني الأولى وفيها ح 3 – عن غيبة الطوسي. وفي : ص 489 ف 9 ب 2 ح 1 - عن كشف النوري.
11) " لسيرة علي بن أبي طالب عليه السلام في أهل البصرة كانت خيرا لشيعته مما طلعت عليه الشمس، إنه علم أن للقوم دولة، فلو سباهم لسبيت شيعته، قال قلت : فأخبرني عن القائم أيسير بسيرته ؟ قال : لا، لان عليا عليه السلام سار فيهم بالمن لما علم من دولتهم، وإن القائم عليه السلام يسير فيهم بخلاف تلك السيرة لأنه لا دولة لهم " [11]
المصادر :
* : المحاسن : ص 320 ح 55 - عنه ( أحمد بن محمد )، عن أبيه، عن يونس، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
* : الأصول الستة عشر : ص 164 - ( الأصل السادس عشر : كتاب درست بن أبي منصور ) وعنه (درست) عن الوليد بن صبيح قال : سأل المعلى بن خنيس أبا عبد الله عليه السلام، فقال :جعلت فداك، حدثني عن القائم إذا قام يسير بخلاف سيرة علي عليه السلام ؟ قال فقال له نعم، قال : فأعظم ذلك معلى، وقال : جعلت فداك، ممن ذاك ؟ قال فقال : لان عليا سار بالناس سيرة وهو يعلم أن عدوه سيظهر على وليه من بعده، وإن القائم إذا قام ليس إلا السيف، فعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وافعلوا ولا فعلوا ( كذا )، فإنه إذا كان لم تحل مناكحتهم ولا موارثتهم ".
* : الكافي : ج 5 ص 33 ح 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن أبي بكر الحضرمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : - كما في المحاسن بتفاوت يسير.
* : النعماني : ص 232 ب 13 ح 16 - بسنده عن الحسن بن هارون بياع الأنماط قال : كنت عند.
أبي عبد الله عليه السلام فسأله المعلى بن خنيس : أيسير القائم إذا قام بخلاف سيرة علي عليه السلام ؟ فقال نعم، وذاك أن عليا سار بالمن، والكف لأنه علم أن شيعته سيظهر عليهم من بعده، وإن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي، وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبدا ".
علل الشرائع : ص 149 - 150 ب 22 ح 9 - كما في المحاسن بتفاوت يسير، بسنده عن بكار بن أبي بكر الحضرمي : -
وفي : ص 210 ب 158 ح 1 - كما في النعماني بتفاوت يسير، عن الحسن بن هارون، وفيه " بالبسط والسبي ".
* : التهذيب : ج 6 ص 154 ب 70 ح 2 - كما في النعماني بتفاوت يسير بسنده عن الحسن بن هارون بياع الأنماط : -
وفي : ص 155 ب 70 ح 6 - كما في الكافي بتفاوت يسير، بسنده إلى أبي بكر الحضرمي :
* : عقد الدرر : ص 226 - 227 ب 9 ف 3 - كما في النعماني بتفاوت يسير، مرسلا عن الحسن بن هارون بياع الأنماط، وفيه " كنت عند أبي عبد الله ( الحسين بن علي عليهما السلام ) جالسا فسأله المعلى بن خنيس " وقد أشرنا إلى اشتباهات له بين أبي عبد الله الصادق والحسين عليهما السلام.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 449 ب 32 ح 52 - عن الكافي، وقال " ورواه الشيخ في التهذيب ".
وفي : ص 454 ب 32 ف 2 ح 77 - عن رواية التهذيب الأولى، وقال " ورواه الصدوق في العلل ".
وسائل الشيعة : ج 11 ص 56 - 57 ب 25 ح 1 عن الكافي، وقال " ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، ورواه البرقي في المحاسن. . ورواه الصدوق في العلل ".
وفي : ص 57 ب 25 ح 3 - عن رواية التهذيب الأولى وقال " ورواه النعماني في الغيبة ورواه الصدوق في العلل ".
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 628 - 629 ب 37 - عن النعماني.
* : ملاذ الأخيار : ج 9 ص 410 ب 17 ح 2 - عن رواية التهذيب الأولى.
وفي : ص 412 ب 17 ح 6 - عن رواية التهذيب الثانية.
* : البحار : ج 8 ص 573 - عن روايتي علل الشرائع.
وفي : ج 32 ص 330 ب 8 - عن الكافي.
وفي ج 52 ص 353 ب 27 ح 111 - عن النعماني، وأشار إلى مثله عن رواية التهذيب الأولى.
* : مستدرك الوسائل : ج 8 ص 315 ب 1 ح 16 - عن كتاب درست بن أبي منصور.
* : بشارة الاسلام : ص 263 - عن عقد الدرر.
ملاحظة : " هذه الرواية وأمثالها ناظرة إلى النواصب الذين ينصبون العداء لأهل البيت عليهم السلام ويبغضونهم ويرفعون السلاح في وجه المهدي عليه السلام ويقاتلونه، وإلا فإن غالبية المسلمين المطلقة تحب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ولعل بعضهم يكون أسرع إلى إجابة المهدي عليه السلام عند ظهوره من بعض المنتسبين إلى التشيع. بل تدل بعض الأحاديث على أنه يحصل في الأمة غربلة وفرز جديد لشيعة المهدي وأهل البيت عليهم السلام، وأعدائهم "
12) " إذا قام القائم عليه السلام دعا الناس إلى الاسلام جديدا، وهداهم إلى أمر قد دثر فضل عنه الجمهور، وإنما سمي القائم مهديا لأنه يهدى إلى أمر مضلول عنه، وسمي بالقائم لقيامه بالحق " [12]
المصادر :
* : الارشاد : ص 364 - وقال " وروى محمد بن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال".
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 264 - كما في الارشاد بتفاوت يسير، مرسلا عن الصادق عليه السلام، وفيه ". . وضل. . المهدي مهديا ".
* : إعلام الورى : ص 431 ب 4 ف 3 - كما في روضة الواعظين، مرسلا عن محمد بن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 254 - 255 - عن الارشاد.
* : المستجاد : ص 557 - 558 - عن الارشاد.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 527 ب 32 ف 22 ح 432 - عن إعلام الورى.
وفي : ص 555 ب 32 ف 31 ح 593 - عن الارشاد.
* : البحار : ج 51 ص 30 ب 2 ح 7 - عن الارشاد.
* : بشارة الاسلام : ص 221 ب 3 - عن الارشاد.
13) " يصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله، يهدم ما كان قبله كما هدم رسول الله صلى الله عليه وآله أمر الجاهلية، ويستأنف الاسلام جديدا " [13]
المصادر :
* : النعماني : ص 230 - 231 ب 13 ح 13 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح قال : حدثنا أحمد بن علي الحميري قال : حدثني الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم بن عمرو قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن أبان قال : حدثنا عبد الله بن عطاء المكي، عن شيخ من الفقهاء يعني أبا عبد الله عليه السلام قال : سألته عن سيرة المهدي كيف سيرته ؟ فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب 32 ف 27 ح 499 - عن النعماني.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 627 - 628 ب 37 - عن النعماني وفيه " من أمر الجاهلية بدل أمر الجاهلية".
* : البحار : ج 52 ص 352 ب 27 ح 108 - عن النعماني.
* : منتخب الأثر : ص 305 ف 2 ب 41 ح 1 - عن النعماني.
14) " إن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر (عليه ) ولو لبس مثل ذلك اليوم شهر به، فخير لباس كل زمان لباس أهله، غير أن قائمنا أهل البيت إذا قام لبس ثياب علي ( عليه السلام) وسار بسيرة علي ( عليه السلام[14])"
المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 411 ح 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن حماد بن عثمان قال : حضرت أبا عبد الله عليه السلام وقال له رجل : أصلحك الله ذكرت أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يلبس الخشن، يلبس القميص بأربعة دراهم وما أشبه ذلك، ونرى عليك اللباس الجديد ؟ فقال له : -
وفي : ج 6 ص 444 ح 15 - كما في روايته الأولى بتفاوت يسير، وبسندها من دون " عدة من أصحابنا " و " عن أبيه ".
* : وسائل الشيعة : ج 3 ص 348 ب 7 ح 7 - عن روايتي الكافي.
* : غاية المرام : ص 669 ب 130 ح 3 - عن رواية الكافي الأولى.
* : حلية الأبرار : ج 1 ص 341 ب 26 - عن رواية الكافي الأولى.
وفي : ج 2 ص 196 ب 21 - عن رواية الكافي الثانية.
وفي : ص 574 ب 17 - عن رواية الكافي الأولى.
* : البحار : ج 40 ص 336 ب 98 ح 18 - عن رواية الكافي الأولى.
وفي : ج 47 ص 54 - 55 ب 26 ح 92 - عن رواية الكافي الأولى.
15) " أنتم اليوم أرخى بالا منكم يومئذ، قالوا : وكيف ؟ قال : لو خرج قائمنا ( عليه السلام ) لم يكن إلا العلق والعرق، والنوم على السروج، وما لباس القائم عليه السلام إلا الغليظ، وما طعامه إلا الجشب"[15]
المصادر :
* : النعماني : ص 285 ب 15 ح 5 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي قال : حدثنا محمد بن علي الكوفي، عن معمر بن خلاد قال : ذكر القائم عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 543 ب 32 ف 27 ح 527 - عن النعماني.
* : البحار : ج 52 ص 358 ب 27 ح 126 - عن النعماني.
* : منتخب الأثر : ص 307 ف 2 ب 42 ح 2 - آخره، عن النعماني.
16)« قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد». [16]
(الإمام الصادق عليه السلام ) " ما كان قول لوط عليه السلام لقومه : لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد، إلا تمنيا لقوة القائم عليه السلام، ولا ذكر إلا شدة أصحابه، وإن الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلا، وإن قلبه لأشد من زبر الحديد، ولو مروا بجبال الحديد لقلعوها، ولا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز وجل " [17]
المصادر :
* : كمال الدين : ص 673 ب 58 ح 26 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال :حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 494 ب 32 ف 5 ح 249 - عن كمال الدين، وفيه ". . ولا ركن بدل ولا ذكر. . لتدكدكت "
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 585 ب 22 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير، عن ابن بابويه.
* : البرهان : ج 2 ص 231 ح 32 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير عن ابن بابويه وفيه " ولا لركن. . لتدكدكت ".
* : المحجة : ص 106 - كما في كمال الدين، عن ابن بابويه، وفيه (. . ولا الركن. .
لتدكدكت ".
* : البحار : ج 52 ص 327 ب 27 ح 44 - عن كمال الدين، بتفاوت يسير.
* : نور الثقلين : ج 2 ص 387 ح 177 - عن كمال الدين.
* : ينابيع المودة : ص 424 ب 71 - عن المحجة.
* : منتخب الأثر : ص 486 ف 8 ب 2 ح 1 - عن ينابيع المودة.
17) ( الإمام الصادق عليه السلام ) " إذا قام القائم لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلا عرفه صالح هو أم طالح لان فيه آية للمتوسمين وهي بسبيل مقيم " [18]
المصادر :
* : كمال الدين : ص 671 ب 58 ح 20 - وبهذا الاسناد - ( حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان ) عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : -
* : كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار.
* : الصافي : ج 3 ص 118 - عن كمال الدين.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 493 ب 32 ف 5 ح 242 - عن كمال الدين بتفاوت يسير.
وفي : ص 585 ب 32 ف 59 ح 797 - عن البحار.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 624 ب 36 - كما في كمال الدين، عن ابن بابويه.
* : البحار : ج 52 ص 325 ب 27 ح 38 - عن كمال الدين، بتفاوت يسير.
وفي : ص 389 ب 27 ح 208 - أوله، عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، عن أحمد بن محمد الأيادي بإسناده إلى أبان بن تغلب :
* : نور الثقلين : ج 3 ص 25 ح 90 - عن كمال الدين
18) (الإمام الصادق عليه السلام ) " إذا قام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله حكم بين الناس بحكم داود عليه السلام، لا يحتاج إلى بينة، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه، ويخبر كل قوم بما استبطنوه، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم، قال الله سبحانه : «إن في ذلك لآيات للمتوسمين، وإنها لبسبيل مقيم » [19][20]
المصادر :
* : الارشاد : ص 365 - وروى عبد الله بن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
* : روضة الواعظين : ص 266 - كما في الارشاد، مرسلا.
* : إعلام الورى : ص 433 ب 4 ف 3 - كما في الارشاد، عن عبد الله بن عجلان :
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 254 ب 11 ف 9 - عن الارشاد، وليس فيه " إذا قام قائم آل محمد عليه السلام ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 256 - عن الارشاد.
* : البرهان : ج 2 ص 351 ح 10 - عن روضة الواعظين.
* : البحار : ج 52 ص 339 ب 27 ح 86 - عن الارشاد.
* : نور الثقلين : ج 3 ص 24 ح 86 - عن روضة الواعظين.
19) «ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم»[21]
(الإمام الصادق عليه السلام ) " لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله * ( إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) * فقال رسول الله : أمرت بالتقية، فسار بها عشرا حتى أمر أن يصدع بما أمر. ثم أمر بها علي، فسار بها حتى أمر أن يصدع بها، ثم أمر الأئمة بعضهم بعضا فساروا بها. فإذا قام قائمنا سقطت التقية وجرد السيف ولم يأخذ من الناس، ولم يعطهم إلا بالسيف " [22]
المصادر :
* : تأويل الآيات : ج 2 ص 539 - 540 ح 13 - قال محمد بن العباس رحمه الله : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي قال : حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن سورة بن كليب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 564 ب 32 ف 39 - ح 649 - آخره. عن تأويل الآيات.
* : البرهان : ج 4 ص 112 ح 3 - عن تأويل الآيات.
* : البحار : ج 24 ص 47 ب 28 ح 21 - عن تأويل الآيات.
20) أيها الناس إن قريشا أئمة العرب أبرارها لأبرارها وفجارها لفجارها، ألا ولابد من رحا تطحن على ضلالة وتدور، فإذا قامت على قطبها طحنت بحدها، ألا وإن لطحنها روقا، وروقها حدتها، وفلها على الله عز وجل. ألا وإني وأبرار عترتي وأهل بيتي أعلم الناس صغارا وأحلم الناس كبارا، معنا راية الحق من تقدمها مرق ومن تأخر عنها محق ومن لزمها لحق، وإنا أهل بيت الرحمة وبنا فتحت أبواب الحكمة وبحكم الله حكمنا وبعلم الله علمنا ومن صادق سمعنا، فإن تتبعونا تنجوا وإن تتولوا يعذبكم الله بأيدينا، بنا فك الله ربق الذل من أعناقكم، وبنا يختم لا بكم، بنا يلحق التالي وإلينا يفئ الغالي، ولولا أن تستعجلوا وتستأخروا القدر لأمر قد سبق في البشر، لحدثتكم بشباب من الموالي وأبناء العرب ونبذ من الشيوخ كالملح في الزاد وأقل الزاد الملح. فينا معتبر ولشيعتنا منتظر، وإنا وشيعتنا نمضي إلى الله عز وجل بالبطن والحمى والسيف، وإن عدونا يهلك بالداء والدبيلة وبما شاء الله من البلية والنقمة. وأيم الله أن لو حدثتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة ما أكذب وأرجم، ولو انتقيت منكم مائة قلوبهم كالذهب ثم انتقيت من المائة عشرة ثم حدثتهم فينا أهل البيت حديثا لينا لا أقول فيه إلا حقا ولا أعتمد فيه إلا صدقا، لخرجوا وهم يقولون علي من أكذب الناس، ولو اخترت من غيرهم عشرة فحدثتهم في عدونا وأهل البغي علينا أحاديث كثيرة لخرجوا وهم يقولون علي من أصدق الناس ! هلك خاطب الخطب وحاص صاحب العصب وبقيت القلوب تقلب، منها مشغب، ومنها مجدب، ومنها مخصب، ومنها مشتت. يا بني ليبر صغاركم كباركم وليرؤف كباركم بصغاركم، ولا تكونوا كالغواة الجفاة الذين لم يتفقهوا في الدين ولم يعطوا في الله عز وجل محض اليقين، كبيض في أداحي. ويح الفراخ فراخ آل محمد من خليفة جبار عتريف مترف مستخف بخلفي وخلف الخلف، وبالله لقد علمت تأويل الرسالات وإنجاز العداة وتمام الكلمات، وليكونن من أهل بيتي رجل يأمر بأمر الله قوي يحكم بحكم الله وذلك بعد زمان مكلح مفضح يشتد فيه البلاء وينقطع فيه الرجاء ويقبل فيه الرشاء، فعند ذلك يبعث الله عز وجل رجلا من شاطئ دجلة لأمر حزبه يحمله الحقد على سفك الدماء، قد كان في ستر وغطاء، فيقتل قوما هو عليهم غضبان شديد الحقد حران، في سنة بخت نصر، يسومهم خسفا ويسقيهم كأسا مصبرة سوط عذاب وسيف دمار، ثم يكون بعده هنات وأمور مشتبهات. ألا إن من شط الفرات إلى النجفات بابا إلى القطقطانيات، في آيات وآفات متواليات، يحدثن شكا بعد يقين يقوم بعد حين، تبنى المدائن وتفتح الخزاين وتجمع الأمم، ينفذها شخص البصر وطمح النظر، وعنت الوجوه وكشف البال حين يرى مقبلا مدبرا، فيا لهفاه على ما أعلم، رجب شهر ذكر، رمضان تمام السنين، شوال يشال فيه من القوم، ذو القعدة يقتعدون فيه، ذو الحجة الفتح من أول العشر. ألا إن العجب كل العجب بعد جمادى في (و) رجب، جمع أشتات وبعث أموات، وحديثات هونات هونات بينهن موتات، رافعة ذيلها، داعية عولها، معلنة قولها، بدجلة أو حولها. ألا إن منا قائما عفيفة أحسابه، سادة أصحابه، تنادوا عند اصطلام أعداء الله باسمه واسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا، بعد هرج وقتال، وضنك وخبال وقيام من البلاء على ساق، وإني لاعلم إلى من تخرج الأرض ودايعها، وتسلم إليه خزائنها، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول اخرجوا من هيهنا بيضا ودروعا. كيف أنتم يا بني هنات إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات، ثم رملتم رملات ليلة البيات، ليستخلفن الله خليفة يثبت على الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشا، إذا دعا دعوات بعيدات المدى، دامغات المنافقين، فارجات عن المؤمنين. ألا إن ذلك كائن على رغم الراغمين، والحمد لله رب العالمين. [23]
المصادر :
* : ملاحم ابن المنادي : ص 64 - 65 - بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال الدباس الكوفي قال : نبأ علي بن أسباط المصري قال : نبأ علي بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال :
* : البيان والتبيين : ص 238 - بعضه، قال ( قال أبو عبيدة : وروى فيها جعفر بن محمد : ان أبرار عترتي وأطايب أرومتي أحلم الناس صغارا وأعلمهم كبارا، ألا وإنا من أهل بيت من علم الله علمنا، وبحكم الله حكمنا، ومن قول صادق سمعنا، وإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا، معنا راية الحق من تبعنا لحق ومن تأخر عنا غرق. ألا وإن بنا ترد دبرة كل مؤمن، وبنا تخلع ربقة الذل من أعناقكم، وبنا فتح وبنا ختم لا بكم.)
* : ابن أبي الحديد : ج 1 ص 276 - عن البيان والتبيين، وفيه (. . أعلم الناس. . وإنا أهل بيت. . من تأخر عنها غرق. . ألا وبنا يدرك ترة. . وبنا فتح لا بكم، ومنا يختم لا بكم ) وقال في شرحه ص 281 : ( أما تتمة المروية عن جعفر بن محمد عليهما السلام فواضحة الألفاظ، وقوله في آخرها : وبنا تختم لا بكم، إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الزمان، وأكثر المحدثين على أنه من ولد فاطمة عليها السلام، وأصحابنا المعتزلة لا ينكرونه وقد صرحوا بذكره في كتبهم واعترف به شيوخهم، إلا أنه عندنا لم يخلق بعد وسيخلق.)
* : كنز العمال : ج 14 ص 592 ح 39679 - عن ملاحم ابن المنادي بتفاوت يسير.
* : المسترشد : ص 75 - 76 - مرسلا عن علي عليه السلام أنه قال لما ولي الأمر : ( أهلك الله فرعون وهامان وقارون. والذي نفسي بيده لتخلخلن خلخلة ولتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة ولتساطن سوطة القدر حتى يعود أعلاكم أسفلكم وأسفلكم أعلاكم، ولقد عدتم كهيئتكم يوم بعث فيكم نبيكم صلى الله عليه وآله، ولقد تبينت ( نبئت ) بهذا الموقف وبهذا الامر وما كتمت رحمة ولا سقطت وسمة، هلك من ادعى وخاب من افترى، اليمين والشمال مضلة، الطريق والمنهج ما في كتاب الله وآثار النبوة، ألا إن أبغض عبد خلقه الله إلى الله لعبد وكله إلى نفسه، ورجل قمش في أشباه الناس علما فسماه الناس عالما، حتى إذا ورد من آجن وارتوى من غير طائل، قعد قاضيا للناس لتخليص ما اشتبه من غيره، فإن قاس شيئا بشئ لم يكذب بصره، وإن أظلم عليه شئ كتم ما يعرف من نفسه لكيلا يقال لا يعرف، خباط عشوات ومفتاح جهالات، لا يسأل عما لا يعلم فيسأل، ولا ينهض بعلم قاطع، يذري الرواية إذراء الريح الهشيم، تصرخ منه المواريث، يحل بقضائه الفرج الحرام، ويحرم بقضائه الفرج الحلال، لا يلي ( بلي ) بتصدير ما ورد عليه، ولا ذاهل عما فرط عنه. ألا إن العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به الأنبياء عليهم السلام في عترة نبيكم، فأين يتاه بكم وأين تذهبون. يا معشر من نجا من أصحاب السفينة هذا مثلها فيكم، كما نجا في هاتيك من نجا فكذلك من ينجو في هذه منكم من ينجو، ويل لمن تخلف عنهم، إنهم لكم كالكهف لأصحاب الكهف، سموهم بأحسن أسمائهم، وبما سموا به في القرآن، هذا عذب فرات سائغ شرابه اشربوا وهذا ملح أجاج فاحذروا، إنهم باب حطة فأدخلوا، ألا إن الأبرار من عترتي وأطائب أرومتي أعلم الناس صغارا وأعلمهم ( وأحلمهم ) كبارا، من علم الله علمنا، ومن قول صادق سمعنا، فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، وإن تدبروا عنا يهلككم الله بأيدينا أو بما شاء، معنا راية الحق من تبعها لحق ومن تخلف عنها محق، وبنا ينير الله الزمان الكلف، وبنا يدرك الله ترة كل مؤمن، وبنا يفك الله ربقة الذل عن أعناقكم، وبنا يختم الله لا بكم.)
* : تحف العقول : ص 115 - بعضه، مرسلا عن علي عليه السلام : - وفيه (. . بنا فتح الله عز وجل وبنا يختم الله وبنا يمحو الله ما يشاء وبنا يدفع الله الزمان الكلب وبنا ينزل الغيث لا يغرنكم بالله الغرور، لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ولا خرجت الأرض نباتها وذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدميها إلا على نبات، وعلى رأسها زنبيلها لا يهيجها سبع ولا تخافه.)
* : الارشاد : ص 128 - كما في البيان والتبيين بتفاوت يسير وزيادة وقال : ( ما رواه الخاصة والعامة عنه، وذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته، أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في أول خطبة خطبها بعد بيعة الناس له على الامر وذلك بعد قتل عثمان بن عفان :
* : غاية المرام : ص 208 ب 26 ح 20 - عن ابن أبي الحديد.
* : البحار : ج 32 ص 9 - 10 ب 1 ح 3 - عن الارشاد.
وفي : ص 11 ب 1 ح 5 - بعضه، عن ابن أبي الحديد
پی نوشت ها:
[1] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 1 - ص 246 – 247, ح152
[2] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 1 - ص 247, ح153
[3] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 1 - ص 92 – 96, ح53
[4] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 106 – 108, ح647
[5] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 297 – 298, ح834
[6] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 309, ح848
[7] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 303, ح840
[8] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 320, ح862
[9] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 396 – 397, ح951
[10] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 37 – 38, ح1106
[11] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 38 – 40, 1107
[12] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 51, ح1122
[13] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 51 – 52, 1123
[14] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 63, ح1136
[15] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 164 – 165, ح1224
[16] هود - 80
[17] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 172,ح1598
[18] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 204, ح1628
[19] حجر,75و76
[20] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 205, 1629
[21] فصلت - 34
[22] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 388 – 389, ح1825
[23] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 55 – 59, ح610
1)" علامة المهدي : أن يكون شديدا على العمال، جوادا بالمال، رحيما بالمساكين "[1
المفردات : العمال : الوزراء وكبار المسؤولين.
المصادر :
* ابن حماد : ص 98 حدثنا فضيل بن عياض وابن عيينة جميعا، عن ليث، عن طاووس.
قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
وفي : ص 98 99 حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن مطر قال : ذكر عنده عمر بن عبد العزيز فقال : بلغنا أن المهدي يصنع شيئا لم يصنعه عمر بن عبد العزيز، قلنا : ما هو ؟ قال : يأتيه رجل فيسأله فيقول : أدخل بيت المال فخذ، فيدخل فيأخذ، فيخرج فيرى الناس شباعا فيندم فيرجع إليه، فيقول : خذ ما أعطيتني، فيأبى ويقول : إنا نعطي ولا نأخذ."
وفي : ص 99 حدثنا حميد الرواسي، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس قال " إذا كان المهدي زيد المحسن في إحسانه، وتيب على المسئ في إساءته، وهو يبذل المال ويشد على العمال، ويرحم المساكين ".
وفيها : حدثنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة قال : قال طاووس : " وددت أني لا أموت حتى أدرك زمان المهدي، يزاد المحسن في إحسانه، ويتاب على المسئ ".
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 199 ح 19498 كما في رواية ابن حماد الثالثة بتفاوت يسير وتقديم وتأخير، بسند رواية ابن حماد الثالثة، وفي سنده " حميد بن عبد الرحمن ".
* : حلية الأولياء : كما في عرف السيوطي، ولم نجده في فهارسه.
* : الداني : ص 101 كما في رواية ابن حماد الثانية بتفاوت يسير، بسند آخر.
* : عقد الدرر : ص 168 ب 8 كما في الداني بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الإمام أبو عمرو.
عثمان بن سعيد المقري في سننه، ورواه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 77 عن رواية ابن حماد الثانية، عن مطر :
وفي : ص 78 عن رواية ابن حماد الثالثة، وفيه " إذا كان المهدي يبذل المال ويشتد على العمال ويرحم المساكين ".
وفيها : عن في رواية ابن حماد الرابعة.
وفي : ص 80 عن ابن أبي شيبة.
وفيها : عن أبي نعيم في حلية الأولياء، وفيه " عن إبراهيم بن ميسرة قال : قلت لطاووس :
عمر بن عبد العزيز هو المهدي ؟ قال : هو مهدي وليس به، إنه لم يستكمل العدل كله ".
* : القول المختصر : ص 25 ب 3 ح 37 كما في ابن حماد. مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 173 ب 12 ح 10 عن عرف السيوطي.
وفيها : ح 11 عن عرف السيوطي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 5 ب 2 عن ابن حماد.
2) " إذا قام قائمنا اضمحلت القطائع فلا قطائع " [2]
المفردات : القطائع : جمع قطيعة، وهي الأرض الزراعية، أو غيرها من الثروات والمنافع التي يعطيها الحكام.
للمقربين منهم، وتسمى أيضا إقطاعات.
المصادر :
* : قرب الإسناد : ص 39 هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد عن جعفر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بالنزول على أهل الذمة ثلاثة أيام وقال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 523 ب 32 ف 18 ح 409 عن قرب الإسناد.
* : البحار : ج 52 ص 309 ب 27 ح 1 عن قرب الإسناد.
وفي ج 100 ص 58 ب 9 ح 4 عن قرب الإسناد.
* : بشارة الاسلام : ص 234 عن البحار .
3) " أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحا، فقال له رجل ما صحاحا ؟ قال بالسوية بين الناس، قال : ويملا الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غنى ويسعهم عدله، حتى يأمر مناديا فينادي فيقول : من له من مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول ائت السدان يعني الخازن فقل له إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا، فيقول له أحث، حتى إذا جعله في حجره وأحرزه ندم، فيقول كنت أجشع أمة محمد نفسا، أو عجز عني ما وسعهم ؟ قال فيرده فلا يقبل منه، فيقال له إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه، فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال ثم لا خير في الحياة بعده " [3] المفردات : لعل المقصود بالزلازل الاجتماعية منها بقرينة ذكرها بعد اختلاف الناس، ويحتمل أن تكون الطبيعية. صحاحا : كاملة غير منقوصة. أحث : أي خذ منه بغير عد. الجشع : الحرص والنهم.
المصادر :
* : عبد الرزاق : على ما في سند أحمد، وابن طاووس.
* : أحمد : ج 3 ص 37 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا جعفر، عن المعلى بن زياد، ثنا العلاء بن بشير، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وفي : ص 52 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا زيد بن الحباب، حدثني حماد بن زيد، ثنا المعلى بن زياد المعولي، عن العلاء بن بشير المزني، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في روايته الأولى بتفاوت ونقص بعض ألفاظه، وفيه ". فلا يحتاج أحد إلى أحد. فيقال له احتثي فيحتثي فإذا أحرزه قال ".
وفيها : مثله، بسند روايته الثانية، ما عدا جعفر بن سليمان بدل حماد، عن زيد : وقال في العلاء بن بشير المزني " إن كان بكاء عند الذكر شجاعا عند اللقاء ". وفيه ". فيندم فيأتي به السادن فيقول له لا نقبل شيئا أعطيناه ".
* : أبو يعلي : على ما في الإذاعة، ومجمع الزوائد، ولم نجده في النسخة الموجودة عندنا في مرويات أبي سعيد الخدري.
* : ملاحم ابن المنادي : ص 42 حدثنا جدي رحمه الله قال : نبا روح بن عبادة، عن المعلى بن زياد أبي الحسن، عن بشر بن العلي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : كما في أحمد بتفاوت يسير.
: صفة المهدي لأبي نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : البعث والنشور : على ما في عقد الدرر.
* : المعرفة، الباوردي : على ما في عرف السيوطي، وإسعاف الراغبين، والصواعق، وكنز العمال.
* : بيان الشافعي : ص 505 ب 10 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، بسنده إليه، وقال:
" هذا حديث حسن ثابت، أخرجه شيخ أهل الحديث في مسنده وفي هذا الحديث دلالة على أن المجمل في صحيح مسلم هو المبين في مسند ابن حنبل وفقا بين الروايات ".
* : عقد الدرر : ص 62 ب 4 ف 1، أوله، إلى قوله " ما ملئت جورا وظلما " وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي، وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
وفي : ص 156 ب 7 أوله، إلى قوله " وساكن الأرض " وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، ورواه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ".
وفي : ص 164 ب 8 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، والحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور، ورواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي، وانتهى حديثه عند قوله : بالسوية بين الناس ".
وفي : ص 237 ب 11 مختصرا، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 310 ح 561 إلى قوله " بالسوية بين الناس " بسنده إلى أحمد.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 313 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وقال " قلت : رواه الترمذي وغيره باختصار كثير، رواه أحمد بأسانيد، وأبو يعلي باختصار كثير، ورجالهما ثقات "
وفيه " وائتزره ندم ".
* : ميزان الاعتدال : ج 3 ص 97 كما في أحمد، إلى قوله " يقسم المال صحاحا ".
* : الفصول المهمة : ص 297 ف 12 عن أبي سعيد، وجابر بن عبد الله، شبيها برواية أحمد الأولى، وقال " وهذا حديث حسن ثابت أخرجه شيخ أهل الحديث أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 58 كما في أحمد بتفاوت يسير، وفيه " أبشركم بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد، والباوردي في المعرفة، وأبو نعيم ".
* : الدر المنثور : ج 6 ص 57 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وفيه ". يبعثه الله.
يقسم الأرض صحاحا. فما يقوم من المسلمين إلا رجل واحد ".
* : صواعق ابن حجر : ص 166 ب 11 ف 1 كما في رواية أحمد الثانية، وفيه ". أبشروا بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد والماوردي ".
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 8 أوله، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 79 ب 1 ح 21 عن عرف السيوطي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 261 ح 38653 عن أحمد، والبارودي، عن أبي سعيد :
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب 3 أوله، عن أحمد، وأبي نعيم.
* : إسعاف الراغبين : ص 148 كما في عرف السيوطي، وقال " وأخرج أحمد، والماوردي ".
* : نور الابصار : ص 188 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير.
* : ينابيع المودة : ص 469 ب 85 عن إسعاف الراغبين.
وفي : ص 487 ب 94 عن غاية المرام، إلى قوله " يقسم المال بالسوية بين الناس ".
* : الإذاعة : ص 119 وقال " أخرجه أحمد في المسند، وأبو يعلى، ورجالهما ثقات، وقد أخرجه الترمذي مختصرا " ولعله يقصد، ما رواه الترمذي في سننه ج 4 ص 506 ح 2232.
* : العطر الوردي : ص 69 عن الهدية الندية، وصواعق ابن حجر.
* : راموز الأحاديث الاسطنبولي : عن أحمد والباوردي.
* : المغربي : ص 562 ح 31 وقال " رواه أحمد، وباوردي ".
* : عقيدة أهل السنة : ص 9 بعضه، عن مجمع الزوائد.
* : دلائل الإمامة : ص 249 وبإسناده ( أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى عن أبيه ) عن أبي علي النهاوندي قال : حدثنا إسحاق، عن يحيى بن سليم قال : حدثنا هشام بن حسان عن المعلي بن أبي المعلى، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أبشروا بالمهدي فإنه يأتي في آخر الزمان على شدة وزلازل، يسع الله له الأرض عدلا وقسطا ".
وفي : ص 252 قال أبو علي النهاوندي، حدثنا أبو علي هشام بن علي السيرافي قال : حدثنا عبد الله بن رجا قال : حدثنا همام، عن المعلى بن زياد، قال : حدثني المعلى، عن رجل قال من مزينة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ذكر المهدي فقال : " يخرج عند كثرة اختلاف الناس وزلازل، فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، يرضى به ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال قسمة صحاحا، قال قلت وما صحاحا ؟ قال بالسواء، ويغنم الناس حتى لا يحتاج أحد أحدا، فينادي مناد : من له إلي من حاجة ؟ فلا يجيبه أحد من الناس إلا إنسان واحد، فيقول له خذ، قال فيحثو في ثوبه ما لا يستطيع حمله، فيقول إحمل علي فيأبى عليه، فيخفف منه حتى يصير بقدر ما يستطيع أن يحمله فيقول : ما كان في الناس أجشع نفسا من هذا، فيرجع إلى الخازن فيقول : إنه قد بدا لي رده، فيأبى أن يقبله فيقول : إنا لا نقبل ممن أعطيناه، قال فيمكث سبع أو ثمانا أو تسعا يعني سنة، ولا حياة في العيش بعد هذا، أو قال لا خير في في الحياة بعدهن ".
* : مناقب فاطمة وولدها : على ما في إثبات الهداة، وقال إنه عن أبي مسلم، ولكن ما في دلائل الإمامة عن أبي سعيد :
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : غيبة الطوسي : ص 111 محمد بن إسحاق المقري، عن المقانعي، عن بكار بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، عن المعلى بن زياد، عن العلاء بن بشير المرادي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري : كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، إلى قوله " وساكن الأرض ".
وفيها : بالسند المتقدم إلى الحسن بن الحسين، ثم عن بلية، عن أبي الجحاف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " أبشروا بالمهدي، قال ثلاثا، يخرج على حين اختلاف من الناس وزلزال شديد، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يملا قلوب عباده عبادة ( كذا ) ويسعهم عدله ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 165 ب 23 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، عن كتاب الفتن لابن زكريا، بسنده عن عبد الرزاق بإملائه من كتابه.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 261 كما في رواية أحمد الأولى، عن أربعين أبي نعيم، إلى قوله " قال السوية بين الناس ".
وفي : ص 273 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 502 ب 32 ف 12 ح 292 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 293 أوله عن ابن الجحاف، عن غيبة الطوسي، وفيه ". عن بيته. ملية خ ل ".
وفي : ص 574 ب 32 ف 48 ح 714 كما في رواية دلائل الإمامة الثانية، عن كتاب مناقب فاطمة وولدها.
وفي : ص 575 ب 32 ف 48 ح 723 أوله، عن كتاب مناقب فاطمة بإسناده عن أبي مسلم قال : قال سول الله صلى الله عليه وآله :
وفي : ص 594 ب 32 ف 2 ح 25 عن كشف الغمة.
وفي : ص 600 ب 32 ب 2 ح 73 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 703 ب 54 ح 53 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 713 ح 101 مرسلا، عن بيان الشافعي ظاهرا.
* : غاية المرام : ص 692 ب 141 ح 5 عن فرائد السمطين.
وفي : ص 700 ب 141 ح 98 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 703 ب 141 ح 137 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 74 ب 1 ح 23 24 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 81 و 92 ب 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 147 ب 1 ف 2 ح 14 عن أحمد.
وفي : ص 169 ف 2 ب 1 ح 80 عن رواية غيبة الطوسي الثانية.
وفي : ص 170 ف 2 ب 1 ح 88 عن رواية دلائل الإمامة الثانية.
4) قال أمير المؤمنين عليه السلام وكأني أنظر إليهم والزي واحد والقد واحد والجمال واحد واللباس واحد كأنما يطلبون شيئا ضاع منهم فهم متحيرون في أمرهم حتى يخرج إليهم من تحت ستار الكعبة في آخرها رجل أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا وخلقا وحسنا وجمالا فيقولون أنت المهدي ؟ فيجيبهم ويقول أنا المهدي فيقول بايعوا على أربعين خصلة واشترطوا عشره خصال، قال الأحنف يا مولاي وما تلك الخصال ؟ فقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يبايعون على ألا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا ولا يهتكوا حريما محرما ولا يسبوا مسلما ولا يهجموا منزلا ولا يضربوا أحدا بالحق ولا يركبوا الخيل الهماليج ولا يتمنطقوا بالذهب ولا يلبسوا الخز ولا يلبسوا الحرير ولا يلبسوا النعال الصرارة ولا يخربوا مسجدا ولا يقطعوا طريقا ولا يظلموا يتيما ولا يخيفوا سبيلا ولا يحتسبوا مكرا ولا يأكلوا مال اليتيم ولا يفسقوا بغلام ولا يشربوا الخمر ولا يخونوا أمانة ولا يخلفوا العهد ولا يحبسوا طعاما من بر أو شعير ولا يقتلوا مستأمنا ولا يتبعوا منهزما ولا يسفكوا دما ولا يجهزوا على جريح ويلبسون الخشن من الثياب ويوسدون التراب على الخدود ويأكلون الشعير ويرضون بالقليل ويجاهدون في الله حق جهاده ويشمون الطيب ويكرهون النجاسة. ويشرط لهم على نفسه ألا يتخذ صاحبا ويمشي حيث يمشون ويكون من حيث يريدون يرضى بالقليل ويملا الأرض بعون الله عدلا كما ملئت جورا يعبد الله حق عبادته يفتح له خراسان ويطيعه أهل اليمن وتقبل الجيوش أمامه من اليمن فرسان همدان وخولان وجده يمده بالأوس والخزرج ويشد عضده بسليمان على مقدمته عقيل وعلى ساقته الحرث ويكثر الله جمعه فيهم ويشد ظهره بمضر يسيرون أمامه ويخالف بجيلة وثقيف ومجمع وغداف ويسير بالجيوش حتى يترك وادي الفتن ويلحقه الحسني في اثني عشر ألفا فيقول له أنا أحق بهذا الامر منك فيقول له هات علامات دالة فيومي إلى الطير فيسقط على كتفه ويغرس القضيب الذي بيده فيخضر ويعشوشب فيسلم إليه الحسني الجيش ويكون الحسني على مقدمته وتقع الصيحة بدمشق إن أعراب الحجاز قد جمعوا لكم فيقول السفياني لأصحابه : ما يقول هؤلاء القوم ؟ فيقال له هؤلاء أصحاب ترك وإبل ونحن أصحاب خيل وسلاح فاخرج بنا إليهم.
قال الأحنف ومن أي قوم السفياني ؟ قال أمير المؤمنين عليه السلام هو من بني أمية وأخواله كلب وهو عنبسة بن مرة بن كليب بن سلمة بن عبد الله بن عبد المقتدر بن عثمان بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس أشد خلق الله شرا وألعن خلق الله حيا وأكثر خلق الله ظلما، فيخرج بخيله وقومه ورجاله وجيشه ومعه مائة ألف وسبعون ألفا فينزل بحيرة طبرية ويسير إليه المهدي عن يمينه وعن شماله وجبرئيل أمامه فيسير بهم في الليل ويكمن بالنهار والناس يتبعونه حتى يواقع السفياني على بحيرة طبرية فيغضب الله على السفياني ويغضب خلق الله لغضب الله تعالى فترشقهم الطير بأجنحتها والجبال بصخورها والملائكة بأصواتها ولا تكون ساعة حتى يهلك الله أصحاب السفياني كلهم ولا يبقى على الأرض غيره وحده فيأخذه المهدي عليه السلام فيذبحه تحت الشجرة التي أغصانها مدلاة على بحيرة طبرية ويملك مدينة دمشق ويخرج ملك الروم في مائة ألف صليب تحت كل صليب عشرة آلاف فيفتح طرسوسا بأسنة الرماح وينهب ما فيها من الأموال والناس ويبعث الله جبرئيل عليه السلام إلى المصيصة ومنازلها وجميع ما فيها فيعلقها بين السماء والأرض ويأتي ملك الروم بجيشه حتى ينزل تحت المصيصة، فيقول : أين المدينة التي كان يتخوف الروم منها والنصرانية فيسمع فيها صوت الديوك ونباح الكلاب وصهيل الخيل فوق رؤوسهم، وذكر الحديث [4]
المصادر :
* : فتن السليلي ؟ على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 145 ب 79 - عن فتن السليلي، بسنده : حدثنا الحسن بن علي المالكي قال : حدثنا أبو النصر علي بن حميد الرافعي قال : حدثنا محمد بن الهيثم البصري قال : حدثنا سليمان بن عثماط النخعي قال : حدثنا سعيد بن طارق ؟ عن سلمة بن أنس، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام خطبة فذكر المهدي وخروج من يخرج معه وأسماءهم فقال له أبو خالد الحلبي صفه لنا يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي عليه السلام:
* : منتخب الأثر : ص 183 ف 2 ب 3 ح 5 - أوله عن ملاحم ابن طاووس
5) يبايع القائم بمكة على كتاب الله وسنة رسوله، ويستعمل على مكة، ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك، ثم ينطلق فيدعوا الناس بين المسجدين إلى كتاب الله وسنة رسوله، والولاية لعلي بن أبي طالب، والبراءة من عدوه حتى يبلغ البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف الله بهم. وفي خبر آخر :
يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء، ثم يخرج إلى الكوفة ويستعمل عليها رجلا من أصحابه، فإذا نزل الشفرة جاءهم كتاب السفياني إن لم تقتلوه لأقتلن مقاتليكم ولأسبين ذراريكم، فيقبلون على عامله فيقتلونه، فيأتيه الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم ويقتل قريشا حتى لا يبقى منهم إلا أكلة كبش ثم يخرج إلى الكوفة، ويستعمل رجلا من أصحابه فيقبل وينزل النجف [5]
المصادر :
* : السيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 52 ص 308 ب 26 ح 83 - عن السيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى الكابلي،
عن أبي جعفر عليه السلام قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 583 ب 32 ف 59 ح 774 - عن البحار، بعضه
6) يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف، وهو قضاء آدم عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء داود عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف، وهو قضاء إبراهيم عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمد صلى الله عليه وآله فلا ينكرها أحد عليه[6]
المصادر :
* : كتاب الغيبة، للسيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 52 ص 389 ب 27 ح 207 - وبإسناده ( السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة ) عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 585 ب 32 ف 59 ح 796 - عن البحار
7) اسمه اسمي، قلت : أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وآله ؟
قال : هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته، قلت : جعلت فداك لم ؟
قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته بالمن، كان يتألف الناس، والقائم يسير بالقتل، بذاك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا، ويل لمن ناواه [7]
المصادر :
* : النعماني : ص 231 ب 13 ح 14 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثني محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم عليه السلام فقال : -
* : عقد الدرر : ص 226 ب 9 ف 3 - بعضه، مرسلا، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب 32 ف 27 ح 500 - عن النعماني، وفيه (. . رجل من الصالحين. . ) وقال ( ورواه أيضا بإسناد آخر، ولم نجده في النعماني بسند آخر)
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 628 ب 37 - عن النعماني، بتفاوت يسير، مع نقص بعض ألفاظه.
* : البحار : ج 52 ص 353 ب 27 ح 109 - عن النعماني، وفيه (. . باللين...)
* : منتخب الأثر : ص 302 ف 2 ب 39 ح 2 - عن النعماني
8) بسيرة ما سار به رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يظهر الاسلام، قلت : وما كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : أبطل ما كان في الجاهلية، واستقبل الناس بالعدل، وكذلك القائم عليه السلام إذا قام يبطل ما كان في الهدنة مما كان في أيدي الناس، ويستقبل بهم العدل. [8]
المصادر :
* : التهذيب : ج 6 ص 154 ب 70 ح 270 - محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، ومحمد بن عبد الله بن هلال، عن العلاء بن رزين القلا، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن القائم عجل الله فرجه إذا قام بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال :
* : وسائل الشيعة : ج 11 ص 57 ب 25 ح 2 - عن التهذيب.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 454 ب 32 ف 2 ح 76 - عن التهذيب.
* : البحار : ج 52 ص 381 ب 27 ح 192 - عن التهذيب.
* : ملاذ الأخيار : ج 9 ص 409 ب 17 ح 1 - عن التهذيب
9) إن في صاحب هذا الامر سننا من الأنبياء ( عليهم السلام ) سنة من موسى بن عمران، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلوات الله عليهم، فأما سنة من موسى بن عمران فخائف يترقب، وأما سنة من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى، وأما سنة من يوسف فالستر، يجعل الله بينه وبين الخلق حجابا يرونه ولا يعرفونه، وأما سنة من محمد صلى الله عليه وآله فيهتدي بهداه ويسير بسيرته[9]
المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 350 - 351 ب 33 ح 46 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه محمد بن مسعود العياشي قال : حدثنا علي بن محمد بن شجاع، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
وفي : ص 28 - مرسلا عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : ( في القائم سنة من موسى، وسنة من يوسف، وسنة من عيسى، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله، فأما سنة موسى فخائف يترقب، وأما سنة يوسف فإن إخوته كانوا يبايعونه ويخاطبونه ولا يعرفونه، وأما سنة عيسى فالسياحة، وأما سنة محمد صلى الله عليه وآله فالسيف.)
* : دلائل الإمامة : ص 251 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى : وقال أبو علي النهاوندي، وحدثني أبو الحسين الحصيني، قال : حدثني محمد بن الحسن الصفار، مملوكه، عن الحسن بن علي الخزاز، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن الصادق قال ( يكون في أمتي يعني القائم سنة من أربعة أنبياء، سنة من موسى خائف يترقب، وسنة من يوسف يعرفهم وهم له منكرون، وسنة من عيسى وما قتلوه وما صلبوه، وسنة من محمد يقوم بالسيف.
* : الخرائج : ج 2 ص 936 ب 17 - مرسلا، كما في كمال الدين بتفاوت، وفيه (. . سنة من نوح وهو طول عمره وظهور دولته وبسط يده في هلاك أعدائه. . يخرج بالسيف، كما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله، وسنة من داود، وهو حكمه بالالهام ).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 458 ب 32 ف 5 ح 95 - عن رواية كمال الدين الثانية.
وفي : ص 474 ب 32 ف 5 ح 159 - عن رواية كمال الدين الأولى.
* : البحار : ج 51 ص 223 - 224 ب 13 ح 10 - عن رواية كمال الدين الأولى.
* : منتخب الأثر : ص 301 ف 2 ب 38 ح 5 - عن رواية كمال الدين الأولى
10) " إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ما يأخذ منها إلا السيف، وما يستعجلون بخروج القائم ؟ والله ما لباسه إلا الغليظ، وما طعامه إلا الشعير الجشب، وما هو إلا السيف، والموت تحت ظل السيف " [10]
المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي.
* : النعماني : ص 234 ب 13 ح 21 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي قال : حدثنا إسماعيل بن مهران، قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
وفي ص 233 ب 13 ح 20 - أخبرنا علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن علي الكوفي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام : - كما في روايته الأولى، ومن قوله " ما تستعجلون " وليس فيه " الشعير ".
* : غيبة الطوسي : ص 377 - عنه ( الفضل )، عن عبد الرحمن أبي هاشم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : - كما في رواية النعماني الثانية، وفيه " الشعير الجشب ".
* : الخرائج : ج 3 ص 1155 ب 20 ح 61 - كما في رواية النعماني الثانية، وفيه " الشعير الجشيب "، مرسلا عن علي بن الحسين عليهما السلام، ولعله اشتباه فإن أحدا من المصادر لم ينسبه إلى الإمام زين العابدين عليه السلام.
* : عقد الدرر : ص 228 ب 9 ف 3 - كما في رواية النعماني الأولى بتفاوت يسير، مرسلا عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام، وفيه " المهدي بدل القائم " وفيه " ولا طعامه إلا الشعير "، وأشرنا إلى أن صاحب عقد الدرر يشتبه بين أبي عبد الله الصادق وأبي عبد الله الحسين عليهما السلام.
* : كتاب الغيبة، السيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار.
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 32 ف 3 - كما في الخرائج، قال " فمن ذلك ما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي ".
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 515 ب 32 ف 12 ح 360 - عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 540 ب 32 ف 27 ح 503 - عن رواية النعماني الثانية.
وفيها : ح 504 - عن رواية النعماني الأولى بتفاوت، وفيه " إذا قام. . ولا يعطيها إلا السيف ".
وفي : ص 586 ف 59 ح 799 - عن البحار.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 629 ب 37 - عن رواية النعماني الثانية.
وفي : ص 629 - 630 ب 37 - عن رواية النعماني الأولى، وفيه ". . ولا يعطيها إلا السيف. . ".
* : البحار : ج 52 ص 354 ب 27 ح 115 - عن رواية النعماني الثانية، وأشار إلى مثله عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 355 ب 27 ح 116 - عن رواية النعماني الأولى بتقديم وتأخير.
وفي : ص 389 ب 27 ح 210 - عن السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة، قال :
وبإسناده رفعه إلى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام : - قال " : إذا خرج القائم عليه السلام لم يكن بينه وبين العرب والفرس إلا السيف، لا يأخذها إلا بالسيف، ولا يعطيها إلا به ".
* : مستدرك الوسائل : ج 3 ص 274 ب 22 ح 9 - أوله، عن رواية النعماني الثانية وأشار إلى مثله عن غيبة الطوسي.
وفي ص 274 - 275 ب 22 ح 10 - عن النعماني الأولى.
* : كشف النوري : ص 166 ف 2 - عن عقد الدرر.
* : منتخب الأثر : ص 307 ف 2 ب 42 ح 1 - بعضه، عن رواية النعماني الأولى وفيها ح 3 – عن غيبة الطوسي. وفي : ص 489 ف 9 ب 2 ح 1 - عن كشف النوري.
11) " لسيرة علي بن أبي طالب عليه السلام في أهل البصرة كانت خيرا لشيعته مما طلعت عليه الشمس، إنه علم أن للقوم دولة، فلو سباهم لسبيت شيعته، قال قلت : فأخبرني عن القائم أيسير بسيرته ؟ قال : لا، لان عليا عليه السلام سار فيهم بالمن لما علم من دولتهم، وإن القائم عليه السلام يسير فيهم بخلاف تلك السيرة لأنه لا دولة لهم " [11]
المصادر :
* : المحاسن : ص 320 ح 55 - عنه ( أحمد بن محمد )، عن أبيه، عن يونس، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
* : الأصول الستة عشر : ص 164 - ( الأصل السادس عشر : كتاب درست بن أبي منصور ) وعنه (درست) عن الوليد بن صبيح قال : سأل المعلى بن خنيس أبا عبد الله عليه السلام، فقال :جعلت فداك، حدثني عن القائم إذا قام يسير بخلاف سيرة علي عليه السلام ؟ قال فقال له نعم، قال : فأعظم ذلك معلى، وقال : جعلت فداك، ممن ذاك ؟ قال فقال : لان عليا سار بالناس سيرة وهو يعلم أن عدوه سيظهر على وليه من بعده، وإن القائم إذا قام ليس إلا السيف، فعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وافعلوا ولا فعلوا ( كذا )، فإنه إذا كان لم تحل مناكحتهم ولا موارثتهم ".
* : الكافي : ج 5 ص 33 ح 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن أبي بكر الحضرمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : - كما في المحاسن بتفاوت يسير.
* : النعماني : ص 232 ب 13 ح 16 - بسنده عن الحسن بن هارون بياع الأنماط قال : كنت عند.
أبي عبد الله عليه السلام فسأله المعلى بن خنيس : أيسير القائم إذا قام بخلاف سيرة علي عليه السلام ؟ فقال نعم، وذاك أن عليا سار بالمن، والكف لأنه علم أن شيعته سيظهر عليهم من بعده، وإن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي، وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبدا ".
علل الشرائع : ص 149 - 150 ب 22 ح 9 - كما في المحاسن بتفاوت يسير، بسنده عن بكار بن أبي بكر الحضرمي : -
وفي : ص 210 ب 158 ح 1 - كما في النعماني بتفاوت يسير، عن الحسن بن هارون، وفيه " بالبسط والسبي ".
* : التهذيب : ج 6 ص 154 ب 70 ح 2 - كما في النعماني بتفاوت يسير بسنده عن الحسن بن هارون بياع الأنماط : -
وفي : ص 155 ب 70 ح 6 - كما في الكافي بتفاوت يسير، بسنده إلى أبي بكر الحضرمي :
* : عقد الدرر : ص 226 - 227 ب 9 ف 3 - كما في النعماني بتفاوت يسير، مرسلا عن الحسن بن هارون بياع الأنماط، وفيه " كنت عند أبي عبد الله ( الحسين بن علي عليهما السلام ) جالسا فسأله المعلى بن خنيس " وقد أشرنا إلى اشتباهات له بين أبي عبد الله الصادق والحسين عليهما السلام.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 449 ب 32 ح 52 - عن الكافي، وقال " ورواه الشيخ في التهذيب ".
وفي : ص 454 ب 32 ف 2 ح 77 - عن رواية التهذيب الأولى، وقال " ورواه الصدوق في العلل ".
وسائل الشيعة : ج 11 ص 56 - 57 ب 25 ح 1 عن الكافي، وقال " ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، ورواه البرقي في المحاسن. . ورواه الصدوق في العلل ".
وفي : ص 57 ب 25 ح 3 - عن رواية التهذيب الأولى وقال " ورواه النعماني في الغيبة ورواه الصدوق في العلل ".
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 628 - 629 ب 37 - عن النعماني.
* : ملاذ الأخيار : ج 9 ص 410 ب 17 ح 2 - عن رواية التهذيب الأولى.
وفي : ص 412 ب 17 ح 6 - عن رواية التهذيب الثانية.
* : البحار : ج 8 ص 573 - عن روايتي علل الشرائع.
وفي : ج 32 ص 330 ب 8 - عن الكافي.
وفي ج 52 ص 353 ب 27 ح 111 - عن النعماني، وأشار إلى مثله عن رواية التهذيب الأولى.
* : مستدرك الوسائل : ج 8 ص 315 ب 1 ح 16 - عن كتاب درست بن أبي منصور.
* : بشارة الاسلام : ص 263 - عن عقد الدرر.
ملاحظة : " هذه الرواية وأمثالها ناظرة إلى النواصب الذين ينصبون العداء لأهل البيت عليهم السلام ويبغضونهم ويرفعون السلاح في وجه المهدي عليه السلام ويقاتلونه، وإلا فإن غالبية المسلمين المطلقة تحب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ولعل بعضهم يكون أسرع إلى إجابة المهدي عليه السلام عند ظهوره من بعض المنتسبين إلى التشيع. بل تدل بعض الأحاديث على أنه يحصل في الأمة غربلة وفرز جديد لشيعة المهدي وأهل البيت عليهم السلام، وأعدائهم "
12) " إذا قام القائم عليه السلام دعا الناس إلى الاسلام جديدا، وهداهم إلى أمر قد دثر فضل عنه الجمهور، وإنما سمي القائم مهديا لأنه يهدى إلى أمر مضلول عنه، وسمي بالقائم لقيامه بالحق " [12]
المصادر :
* : الارشاد : ص 364 - وقال " وروى محمد بن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال".
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 264 - كما في الارشاد بتفاوت يسير، مرسلا عن الصادق عليه السلام، وفيه ". . وضل. . المهدي مهديا ".
* : إعلام الورى : ص 431 ب 4 ف 3 - كما في روضة الواعظين، مرسلا عن محمد بن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 254 - 255 - عن الارشاد.
* : المستجاد : ص 557 - 558 - عن الارشاد.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 527 ب 32 ف 22 ح 432 - عن إعلام الورى.
وفي : ص 555 ب 32 ف 31 ح 593 - عن الارشاد.
* : البحار : ج 51 ص 30 ب 2 ح 7 - عن الارشاد.
* : بشارة الاسلام : ص 221 ب 3 - عن الارشاد.
13) " يصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله، يهدم ما كان قبله كما هدم رسول الله صلى الله عليه وآله أمر الجاهلية، ويستأنف الاسلام جديدا " [13]
المصادر :
* : النعماني : ص 230 - 231 ب 13 ح 13 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح قال : حدثنا أحمد بن علي الحميري قال : حدثني الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم بن عمرو قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن أبان قال : حدثنا عبد الله بن عطاء المكي، عن شيخ من الفقهاء يعني أبا عبد الله عليه السلام قال : سألته عن سيرة المهدي كيف سيرته ؟ فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب 32 ف 27 ح 499 - عن النعماني.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 627 - 628 ب 37 - عن النعماني وفيه " من أمر الجاهلية بدل أمر الجاهلية".
* : البحار : ج 52 ص 352 ب 27 ح 108 - عن النعماني.
* : منتخب الأثر : ص 305 ف 2 ب 41 ح 1 - عن النعماني.
14) " إن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر (عليه ) ولو لبس مثل ذلك اليوم شهر به، فخير لباس كل زمان لباس أهله، غير أن قائمنا أهل البيت إذا قام لبس ثياب علي ( عليه السلام) وسار بسيرة علي ( عليه السلام[14])"
المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 411 ح 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن حماد بن عثمان قال : حضرت أبا عبد الله عليه السلام وقال له رجل : أصلحك الله ذكرت أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يلبس الخشن، يلبس القميص بأربعة دراهم وما أشبه ذلك، ونرى عليك اللباس الجديد ؟ فقال له : -
وفي : ج 6 ص 444 ح 15 - كما في روايته الأولى بتفاوت يسير، وبسندها من دون " عدة من أصحابنا " و " عن أبيه ".
* : وسائل الشيعة : ج 3 ص 348 ب 7 ح 7 - عن روايتي الكافي.
* : غاية المرام : ص 669 ب 130 ح 3 - عن رواية الكافي الأولى.
* : حلية الأبرار : ج 1 ص 341 ب 26 - عن رواية الكافي الأولى.
وفي : ج 2 ص 196 ب 21 - عن رواية الكافي الثانية.
وفي : ص 574 ب 17 - عن رواية الكافي الأولى.
* : البحار : ج 40 ص 336 ب 98 ح 18 - عن رواية الكافي الأولى.
وفي : ج 47 ص 54 - 55 ب 26 ح 92 - عن رواية الكافي الأولى.
15) " أنتم اليوم أرخى بالا منكم يومئذ، قالوا : وكيف ؟ قال : لو خرج قائمنا ( عليه السلام ) لم يكن إلا العلق والعرق، والنوم على السروج، وما لباس القائم عليه السلام إلا الغليظ، وما طعامه إلا الجشب"[15]
المصادر :
* : النعماني : ص 285 ب 15 ح 5 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي قال : حدثنا محمد بن علي الكوفي، عن معمر بن خلاد قال : ذكر القائم عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 543 ب 32 ف 27 ح 527 - عن النعماني.
* : البحار : ج 52 ص 358 ب 27 ح 126 - عن النعماني.
* : منتخب الأثر : ص 307 ف 2 ب 42 ح 2 - آخره، عن النعماني.
16)« قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد». [16]
(الإمام الصادق عليه السلام ) " ما كان قول لوط عليه السلام لقومه : لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد، إلا تمنيا لقوة القائم عليه السلام، ولا ذكر إلا شدة أصحابه، وإن الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلا، وإن قلبه لأشد من زبر الحديد، ولو مروا بجبال الحديد لقلعوها، ولا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز وجل " [17]
المصادر :
* : كمال الدين : ص 673 ب 58 ح 26 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال :حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 494 ب 32 ف 5 ح 249 - عن كمال الدين، وفيه ". . ولا ركن بدل ولا ذكر. . لتدكدكت "
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 585 ب 22 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير، عن ابن بابويه.
* : البرهان : ج 2 ص 231 ح 32 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير عن ابن بابويه وفيه " ولا لركن. . لتدكدكت ".
* : المحجة : ص 106 - كما في كمال الدين، عن ابن بابويه، وفيه (. . ولا الركن. .
لتدكدكت ".
* : البحار : ج 52 ص 327 ب 27 ح 44 - عن كمال الدين، بتفاوت يسير.
* : نور الثقلين : ج 2 ص 387 ح 177 - عن كمال الدين.
* : ينابيع المودة : ص 424 ب 71 - عن المحجة.
* : منتخب الأثر : ص 486 ف 8 ب 2 ح 1 - عن ينابيع المودة.
17) ( الإمام الصادق عليه السلام ) " إذا قام القائم لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلا عرفه صالح هو أم طالح لان فيه آية للمتوسمين وهي بسبيل مقيم " [18]
المصادر :
* : كمال الدين : ص 671 ب 58 ح 20 - وبهذا الاسناد - ( حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان ) عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : -
* : كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار.
* : الصافي : ج 3 ص 118 - عن كمال الدين.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 493 ب 32 ف 5 ح 242 - عن كمال الدين بتفاوت يسير.
وفي : ص 585 ب 32 ف 59 ح 797 - عن البحار.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 624 ب 36 - كما في كمال الدين، عن ابن بابويه.
* : البحار : ج 52 ص 325 ب 27 ح 38 - عن كمال الدين، بتفاوت يسير.
وفي : ص 389 ب 27 ح 208 - أوله، عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، عن أحمد بن محمد الأيادي بإسناده إلى أبان بن تغلب :
* : نور الثقلين : ج 3 ص 25 ح 90 - عن كمال الدين
18) (الإمام الصادق عليه السلام ) " إذا قام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله حكم بين الناس بحكم داود عليه السلام، لا يحتاج إلى بينة، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه، ويخبر كل قوم بما استبطنوه، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم، قال الله سبحانه : «إن في ذلك لآيات للمتوسمين، وإنها لبسبيل مقيم » [19][20]
المصادر :
* : الارشاد : ص 365 - وروى عبد الله بن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
* : روضة الواعظين : ص 266 - كما في الارشاد، مرسلا.
* : إعلام الورى : ص 433 ب 4 ف 3 - كما في الارشاد، عن عبد الله بن عجلان :
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 254 ب 11 ف 9 - عن الارشاد، وليس فيه " إذا قام قائم آل محمد عليه السلام ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 256 - عن الارشاد.
* : البرهان : ج 2 ص 351 ح 10 - عن روضة الواعظين.
* : البحار : ج 52 ص 339 ب 27 ح 86 - عن الارشاد.
* : نور الثقلين : ج 3 ص 24 ح 86 - عن روضة الواعظين.
19) «ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم»[21]
(الإمام الصادق عليه السلام ) " لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله * ( إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) * فقال رسول الله : أمرت بالتقية، فسار بها عشرا حتى أمر أن يصدع بما أمر. ثم أمر بها علي، فسار بها حتى أمر أن يصدع بها، ثم أمر الأئمة بعضهم بعضا فساروا بها. فإذا قام قائمنا سقطت التقية وجرد السيف ولم يأخذ من الناس، ولم يعطهم إلا بالسيف " [22]
المصادر :
* : تأويل الآيات : ج 2 ص 539 - 540 ح 13 - قال محمد بن العباس رحمه الله : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي قال : حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن سورة بن كليب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 564 ب 32 ف 39 - ح 649 - آخره. عن تأويل الآيات.
* : البرهان : ج 4 ص 112 ح 3 - عن تأويل الآيات.
* : البحار : ج 24 ص 47 ب 28 ح 21 - عن تأويل الآيات.
20) أيها الناس إن قريشا أئمة العرب أبرارها لأبرارها وفجارها لفجارها، ألا ولابد من رحا تطحن على ضلالة وتدور، فإذا قامت على قطبها طحنت بحدها، ألا وإن لطحنها روقا، وروقها حدتها، وفلها على الله عز وجل. ألا وإني وأبرار عترتي وأهل بيتي أعلم الناس صغارا وأحلم الناس كبارا، معنا راية الحق من تقدمها مرق ومن تأخر عنها محق ومن لزمها لحق، وإنا أهل بيت الرحمة وبنا فتحت أبواب الحكمة وبحكم الله حكمنا وبعلم الله علمنا ومن صادق سمعنا، فإن تتبعونا تنجوا وإن تتولوا يعذبكم الله بأيدينا، بنا فك الله ربق الذل من أعناقكم، وبنا يختم لا بكم، بنا يلحق التالي وإلينا يفئ الغالي، ولولا أن تستعجلوا وتستأخروا القدر لأمر قد سبق في البشر، لحدثتكم بشباب من الموالي وأبناء العرب ونبذ من الشيوخ كالملح في الزاد وأقل الزاد الملح. فينا معتبر ولشيعتنا منتظر، وإنا وشيعتنا نمضي إلى الله عز وجل بالبطن والحمى والسيف، وإن عدونا يهلك بالداء والدبيلة وبما شاء الله من البلية والنقمة. وأيم الله أن لو حدثتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة ما أكذب وأرجم، ولو انتقيت منكم مائة قلوبهم كالذهب ثم انتقيت من المائة عشرة ثم حدثتهم فينا أهل البيت حديثا لينا لا أقول فيه إلا حقا ولا أعتمد فيه إلا صدقا، لخرجوا وهم يقولون علي من أكذب الناس، ولو اخترت من غيرهم عشرة فحدثتهم في عدونا وأهل البغي علينا أحاديث كثيرة لخرجوا وهم يقولون علي من أصدق الناس ! هلك خاطب الخطب وحاص صاحب العصب وبقيت القلوب تقلب، منها مشغب، ومنها مجدب، ومنها مخصب، ومنها مشتت. يا بني ليبر صغاركم كباركم وليرؤف كباركم بصغاركم، ولا تكونوا كالغواة الجفاة الذين لم يتفقهوا في الدين ولم يعطوا في الله عز وجل محض اليقين، كبيض في أداحي. ويح الفراخ فراخ آل محمد من خليفة جبار عتريف مترف مستخف بخلفي وخلف الخلف، وبالله لقد علمت تأويل الرسالات وإنجاز العداة وتمام الكلمات، وليكونن من أهل بيتي رجل يأمر بأمر الله قوي يحكم بحكم الله وذلك بعد زمان مكلح مفضح يشتد فيه البلاء وينقطع فيه الرجاء ويقبل فيه الرشاء، فعند ذلك يبعث الله عز وجل رجلا من شاطئ دجلة لأمر حزبه يحمله الحقد على سفك الدماء، قد كان في ستر وغطاء، فيقتل قوما هو عليهم غضبان شديد الحقد حران، في سنة بخت نصر، يسومهم خسفا ويسقيهم كأسا مصبرة سوط عذاب وسيف دمار، ثم يكون بعده هنات وأمور مشتبهات. ألا إن من شط الفرات إلى النجفات بابا إلى القطقطانيات، في آيات وآفات متواليات، يحدثن شكا بعد يقين يقوم بعد حين، تبنى المدائن وتفتح الخزاين وتجمع الأمم، ينفذها شخص البصر وطمح النظر، وعنت الوجوه وكشف البال حين يرى مقبلا مدبرا، فيا لهفاه على ما أعلم، رجب شهر ذكر، رمضان تمام السنين، شوال يشال فيه من القوم، ذو القعدة يقتعدون فيه، ذو الحجة الفتح من أول العشر. ألا إن العجب كل العجب بعد جمادى في (و) رجب، جمع أشتات وبعث أموات، وحديثات هونات هونات بينهن موتات، رافعة ذيلها، داعية عولها، معلنة قولها، بدجلة أو حولها. ألا إن منا قائما عفيفة أحسابه، سادة أصحابه، تنادوا عند اصطلام أعداء الله باسمه واسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا، بعد هرج وقتال، وضنك وخبال وقيام من البلاء على ساق، وإني لاعلم إلى من تخرج الأرض ودايعها، وتسلم إليه خزائنها، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول اخرجوا من هيهنا بيضا ودروعا. كيف أنتم يا بني هنات إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات، ثم رملتم رملات ليلة البيات، ليستخلفن الله خليفة يثبت على الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشا، إذا دعا دعوات بعيدات المدى، دامغات المنافقين، فارجات عن المؤمنين. ألا إن ذلك كائن على رغم الراغمين، والحمد لله رب العالمين. [23]
المصادر :
* : ملاحم ابن المنادي : ص 64 - 65 - بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال الدباس الكوفي قال : نبأ علي بن أسباط المصري قال : نبأ علي بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال :
* : البيان والتبيين : ص 238 - بعضه، قال ( قال أبو عبيدة : وروى فيها جعفر بن محمد : ان أبرار عترتي وأطايب أرومتي أحلم الناس صغارا وأعلمهم كبارا، ألا وإنا من أهل بيت من علم الله علمنا، وبحكم الله حكمنا، ومن قول صادق سمعنا، وإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا، معنا راية الحق من تبعنا لحق ومن تأخر عنا غرق. ألا وإن بنا ترد دبرة كل مؤمن، وبنا تخلع ربقة الذل من أعناقكم، وبنا فتح وبنا ختم لا بكم.)
* : ابن أبي الحديد : ج 1 ص 276 - عن البيان والتبيين، وفيه (. . أعلم الناس. . وإنا أهل بيت. . من تأخر عنها غرق. . ألا وبنا يدرك ترة. . وبنا فتح لا بكم، ومنا يختم لا بكم ) وقال في شرحه ص 281 : ( أما تتمة المروية عن جعفر بن محمد عليهما السلام فواضحة الألفاظ، وقوله في آخرها : وبنا تختم لا بكم، إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الزمان، وأكثر المحدثين على أنه من ولد فاطمة عليها السلام، وأصحابنا المعتزلة لا ينكرونه وقد صرحوا بذكره في كتبهم واعترف به شيوخهم، إلا أنه عندنا لم يخلق بعد وسيخلق.)
* : كنز العمال : ج 14 ص 592 ح 39679 - عن ملاحم ابن المنادي بتفاوت يسير.
* : المسترشد : ص 75 - 76 - مرسلا عن علي عليه السلام أنه قال لما ولي الأمر : ( أهلك الله فرعون وهامان وقارون. والذي نفسي بيده لتخلخلن خلخلة ولتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة ولتساطن سوطة القدر حتى يعود أعلاكم أسفلكم وأسفلكم أعلاكم، ولقد عدتم كهيئتكم يوم بعث فيكم نبيكم صلى الله عليه وآله، ولقد تبينت ( نبئت ) بهذا الموقف وبهذا الامر وما كتمت رحمة ولا سقطت وسمة، هلك من ادعى وخاب من افترى، اليمين والشمال مضلة، الطريق والمنهج ما في كتاب الله وآثار النبوة، ألا إن أبغض عبد خلقه الله إلى الله لعبد وكله إلى نفسه، ورجل قمش في أشباه الناس علما فسماه الناس عالما، حتى إذا ورد من آجن وارتوى من غير طائل، قعد قاضيا للناس لتخليص ما اشتبه من غيره، فإن قاس شيئا بشئ لم يكذب بصره، وإن أظلم عليه شئ كتم ما يعرف من نفسه لكيلا يقال لا يعرف، خباط عشوات ومفتاح جهالات، لا يسأل عما لا يعلم فيسأل، ولا ينهض بعلم قاطع، يذري الرواية إذراء الريح الهشيم، تصرخ منه المواريث، يحل بقضائه الفرج الحرام، ويحرم بقضائه الفرج الحلال، لا يلي ( بلي ) بتصدير ما ورد عليه، ولا ذاهل عما فرط عنه. ألا إن العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به الأنبياء عليهم السلام في عترة نبيكم، فأين يتاه بكم وأين تذهبون. يا معشر من نجا من أصحاب السفينة هذا مثلها فيكم، كما نجا في هاتيك من نجا فكذلك من ينجو في هذه منكم من ينجو، ويل لمن تخلف عنهم، إنهم لكم كالكهف لأصحاب الكهف، سموهم بأحسن أسمائهم، وبما سموا به في القرآن، هذا عذب فرات سائغ شرابه اشربوا وهذا ملح أجاج فاحذروا، إنهم باب حطة فأدخلوا، ألا إن الأبرار من عترتي وأطائب أرومتي أعلم الناس صغارا وأعلمهم ( وأحلمهم ) كبارا، من علم الله علمنا، ومن قول صادق سمعنا، فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، وإن تدبروا عنا يهلككم الله بأيدينا أو بما شاء، معنا راية الحق من تبعها لحق ومن تخلف عنها محق، وبنا ينير الله الزمان الكلف، وبنا يدرك الله ترة كل مؤمن، وبنا يفك الله ربقة الذل عن أعناقكم، وبنا يختم الله لا بكم.)
* : تحف العقول : ص 115 - بعضه، مرسلا عن علي عليه السلام : - وفيه (. . بنا فتح الله عز وجل وبنا يختم الله وبنا يمحو الله ما يشاء وبنا يدفع الله الزمان الكلب وبنا ينزل الغيث لا يغرنكم بالله الغرور، لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ولا خرجت الأرض نباتها وذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدميها إلا على نبات، وعلى رأسها زنبيلها لا يهيجها سبع ولا تخافه.)
* : الارشاد : ص 128 - كما في البيان والتبيين بتفاوت يسير وزيادة وقال : ( ما رواه الخاصة والعامة عنه، وذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته، أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في أول خطبة خطبها بعد بيعة الناس له على الامر وذلك بعد قتل عثمان بن عفان :
* : غاية المرام : ص 208 ب 26 ح 20 - عن ابن أبي الحديد.
* : البحار : ج 32 ص 9 - 10 ب 1 ح 3 - عن الارشاد.
وفي : ص 11 ب 1 ح 5 - بعضه، عن ابن أبي الحديد
پی نوشت ها:
[1] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 1 - ص 246 – 247, ح152
[2] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 1 - ص 247, ح153
[3] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 1 - ص 92 – 96, ح53
[4] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 106 – 108, ح647
[5] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 297 – 298, ح834
[6] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 309, ح848
[7] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 303, ح840
[8] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 320, ح862
[9] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 396 – 397, ح951
[10] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 37 – 38, ح1106
[11] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 38 – 40, 1107
[12] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 51, ح1122
[13] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 51 – 52, 1123
[14] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 63, ح1136
[15] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 164 – 165, ح1224
[16] هود - 80
[17] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 172,ح1598
[18] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 204, ح1628
[19] حجر,75و76
[20] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 205, 1629
[21] فصلت - 34
[22] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 388 – 389, ح1825
[23] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 55 – 59, ح610